أخبار وتقارير
تنسيقية القوى الوطنية تستنكر انعقاد مؤتمر الاتحاد الأفريقي والايقاد للعون الإنساني

بورتسودان- الساقية برس:
أدانت تنسيقية القوى الوطنية ماوصفته ب(التآمر الواضح) ضد السودان عبر استغلال المنابر الدولية والإقليمية لتنفيذ أجندة معادية للسودان.
وأوضح الأمين العام للتنسيقية محمد سيدأحمد سرالختم الجكومي، في بيان ، أن هذا التآمر تمثل في انعقاد مؤتمر العون الإنساني رفيع المستوى الذي انعقد اليوم الجمعة ١٤ فبراير في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والذي نظمه الاتحاد الافريقي، منظمة الايقاد ، إثيوبيا، والإمارات، وقاطعه السودان وأصدقاءه الحقيقيين مصر والسعودية.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
تنسيقية القوى الوطنية
بيان
تدين تنسيقية القوى الوطنية وتستنكر بشدة التآمر الواضح ضد السودان عبر استغلال المنابر الدولية والإقليمية لتنفيذ أجندة معادية للسودان،
والتي تمثلت في انعقاد مؤتمر العون الإنساني رفيع المستوى الذي انعقد اليوم الجمعة ١٤ فبراير في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والذي نظمه الاتحاد الافريقي، منظمة الايقاد ، إثيوبيا، والإمارات، وقاطعه السودان وأصدقاءه الحقيقيين مصر والسعودية.
في الوقت الذي يفترض أن يلعب فيه الاتحاد الأفريقي ومنظمة الايقاد دورا محوريا في إيجاد حل سلمي للحرب وإحلال السلام، أثبت الواقع غير ذلك بانحيازهما التام للمليشيا المتمردة بل فتحوا أبوابهم لقائد التمرد، مما أدى إلى تفاقم الأزمة بدلا عن حلها.
إن مشاركة الإمارات في تنظيم مؤتمر يعقد بشأن السودان وفي حضور الأمين العام للأمم المتحدة وفي ظل الدور الذي ظلت تلعبه الإمارات في تأجيج الحرب ودعم المليشيا المتمردة بالسلاح والمال والعتاد والمرتزقة، وتورطها في إطالة أمد الحرب، وفي ظل وجود شكوى رسمية ضدها تقدم بها السودان، يمثل تحديا صارخا للقيم الأخلاقية والمبادئ الدولية.
إن دور الإمارات الداعم للمليشيا المتمردة بالسلاح وتمويلها للحرب أسهمت في تعميق الأزمة الإنسانية وزادت من معاناة الشعب السوداني، وإن مشاركتها في هذا المؤتمر تمثل نفاقا سياسيا ومحاولة لإخفاء جرائمها وتجميل صورتها في الساحة الدولية.
لقد ظل السودان ملتزما بدوره الإنساني تجاه النازحين انطلاقا من التزامه نحو مواطنيه، بل ظل السودان في تعاون تام وشراكة مع المجتمع الدولي وفتح المعابر الحدودية والمطارات لانسياب المساعدات الإنسانية رغم ما يملكه من تأكيدات باستغلال الكثير من المعابر لدعم المليشيا بالسلاح والعتاد.
وإن معبر أدري على الحدود التشادية خير دليل على ذلك، وإن تصريحات المجلس النرويجي للاجئين عن الوضع الإنساني للاجئين السودانيين في تشاد وافتقارهم للمساعدات، ومناشدته للمجتمع الدولي لهي دلالة واضحة أين تكمن مشكلة اللاجئين والنازحين.
إن مشاركة عبدالله حمدوك ومخاطبته للمؤتمر (من غير أي صفة) تحمل دلالات سياسية معادية للسودان وتكشف حجم المؤامرات ضد السودان ويتجاوز البعد الإنساني للمؤتمر ويرسل رسالة سالبة للشعب السوداني .
التحية لجمهورية مصر الشقيقة وللمملكة العربية السعودية، وإن الشعب السوداني لن ينسى من يقف إلى جانبه ولن يغفر لمن تواطأ أو سكت عن معاناته.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والعزة والكرامة والنصر للسودان.
محمد سيدأحمد سرالختم الجكومي
الأمين العام لتنسيقية القوى الوطنية
الجمعة ١٤ فبراير ٢٠٢٥م