أخبار وتقاريرصحة وبيئة

اتهامات لكبار المزارعين بإغراق قرى بالفاو.. وقافلة من “زكاة القضارف” لإغاثة المتضررين

الفاو- عمار الضو:

سيرت أمانة الزكاة بولاية القضارف، صباح اليوم، قافلة دعم وإسناد لمتضرري السيول والفيضانات لعدد سبعة عشر قرية بمحلية الفاو. وذلك حسب توجيه والي القضارف المكلف محمد عبد الرحمن محجوب وأمين ديوان زكاة القضارف مولانا بشير محمد عمر.

واطلع نائب أمين زكاة القضارف عوض الكريم رزيق والدكتور عادل محمد عبد الله مدي االدعوة والإعلام بزكاة القضارف ومحمد الفاتح محمد الباقر المدير التنفيذي لمكتب أمين ديوان زكاة القضارف، اطلعوا لدى لقائهم بلجنة أمن وطوارئ محلية الفاو على تفاصيل الأضرار والخسائر وعمليات الحصر التي تمت وسط القرى المتضررة وتعرفو على الجهود المبذولة التي نفذتها غرفة طوارئ الخريف بتوفير المشمعات والخيام وسحب مياه الأمطار والسيل.


وأكد عوض الكريم رزيق أهمية استمرار جهود لجان الحصر وزكاة المحلية وغرفة الطوارئ بالوقوف ميدانيا على كل القرى المتضررة لإيصال الدعم والمساعدة مؤكدا الاستجابة الفورية للديوان لكل متطلبات اللجان والغرفة.

وكشف رزيق عن حجم وكميات القافلة الأولى للمتضررين والتي بلغت كلفتها ثلاثة عشر مليون ونصف المليون جنيه استهدفت القرية ٣٦ دار النعيم وبعض الذين تم إيوائهم في مدينة الفاو.

ووجه رزيق زكاة الفاو واللجان القاعدية وغرفة الطوارئ باستمرار عمليات الحصر والوصول لكل المتضررين.


من جانبه، كشف المدير التنفيذي لمحلية الفاو مصطفى محمد عن تعرض محلية الفاو لأمطار غزيرة وسيول عاتية قادمة من محليتي البطانة وريفي وسط القضارف، عبر الأودية والخيران والمجاري ساعد على ذلك تواجد عدد من المساكن العشوائية والقرى والأحياء المنخفضة بجانب تواجد بعض المساكن والمواطنين في مجاري المياه والمصارف.

وأضاف بأن محلية الفاو ظلت في حالة غرق وطوارئ منذ العام الماضي.

ودعا المدير التنفيذي المنظمات والمانحين والخيرين لتقديم يد العون والمساعدة للمتضررين. فيما عزا يونس آدم محمد عبد الله رئيس لجنة زكاة شرق القرية ٣٦ دار النعيم الغرق والسيول والأضرار لإنشاء تروس وتغيير مسار ومجاري المياه من كبار المزارعين حول تلك القرية بغرض الزراعة في ظل صمت سلطات المحلية.

وقال إن البعض منهم استغلوا نفوذهم وإمكانياتهم لإغراق الأهالي من أجل زيادة المساحات الزراعية وفلاحة الأرض عبر دورتين بزراعة التسالي.
وكشف عبدالله، أن حجم المساحات المزروعة حول القرية ٣٦ دار النعيم ارتفع إلى أكثر من مئة الف فدان حتى منطقة القدمبلية.

وناشد والي القضارف ورئيس مجلس السيادة التدخل العاجل لإيقاف تمدد كبار مزارعي الولاية في حرم القرية واستغلال المساحات الزراعية مما أدى إلى غرق وتشريد المواطنين. وحذر من تشريد أكثر من عشرة آلاف أسرة في ظل تلك الأوضاع الحرجة. وقال أصبحنا بلا ماؤى لولا تدخل الوالي وديوان الزكاة بإغاثتنا.

من جهته أكد الدكتور محمد عبد الله، المدير التنفيذي للوحدة الإدارية قطاع جنوب الفاو، استمرار جهود المحلية في توفير واستقطاب الدعم عبر المنظمات والمانحين بعد وصول أكثر من عشرة منظمات وانفاذ مسح ميداني للمتضررين منذ أن حلت الكارثة.
وأشاد بجهود ديوان الزكاة ودافعيها في التصدي لحجم الكارثة الكبيرة وتوفير الغذاء والمأوى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق