الرشيد الأفندي ينعي “أمه”

الرشيد طه الأفندي:
كانت أمي عليها الرحمة -مؤلم ومحزن أن تقول كانت- كانت ككل الأمهات عطوفة حنونة ذات قلب كبير يتسع الجميع القريب والبعيد، كانت كريمة جدا بيتها مفتوح للجميع اليوم كله
أذكر تفاصيل صغيرة المطبخ والأكل الطاعم.
كانت أمي ماهرة جدا في الطبيخ وإعداد الأكل لا أقول هذا لأنها أمي عليها الرحمة لكن يشهد الكل بذلك.
أمي عليها الرحمة كانت فريدة في كل شيء وأي شيء رحمها الله رحمة واسعة وغفر لها كانت أمي صالحه تقية نقية تذكر الله كثيرا حتى عندما جاء الحادث الفظيع (فقد انقلبت السيارة التي كانت تقلهم إلى الخرطوم) كانت هي بين الجروح والكسور تسأل: الأذان أذن دايرة أصلي وفعلا كانت تقيم الصلاة وتصلي بين ألمها وجروحها.
امي سوف افقتدك كثيرا وأفقد كل شيء يارب تمنحنا صبرا على الفراق نستغفرك اللهم ونتوب إليك.
اللهم اغفر لأمي وارحمها برحمتك الواسعة وتقبلها القبول الحسن، اللهم إن كانت محسنة زد في إحسانها وتجاوز عن سيئاتها فقد كانت بنا عطوفة رحيمة أنشأنتنا وربتنا أحسن تربية
ولا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون.
إلى لقاء يا أمي في جنة عرضها السموات والأرض.



