حقوق الإنسانحوارات وتحقيقات

“الساقية برس” تستطلع أمينات مجالس الطفولة بالولايات

أمينة النيل الأزرق: تشرد 65٪ من الأطفال بسبب الأحداث الأخيرة

ترحيب وتفاؤل بالإلتزام بإنشاء صندوق لدعم أطفال السودان

الساقية برس- استطلاع/ حنان الطيب:

أنهى المؤتمر العربي الافريقي الأول للمسؤولية المجتمعية أعماله التي استمرت لمدة ثلاثة أيام في الفترة من  7 إلى 9  نوفمبر الجاري، لإيجاد حلول للتحديات الراهنة لقضايا وحقوق الطفل الأساسية من منظور أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠م، وتوفير مناخ معافى لطفولة اليوم ومستقبل الغد.
وأوصي المؤتمر بإنشاء صندوق لدعم الطفولة في السودان لاستقطاب الموارد المالية لتحقيق أهداف تنمية الطفل السوداني ورعايته وتوفير الغذاء والرعاية الصحية والتعليمية والحياة الكريمة له.

واستطلعت (الساقية برس) بعدد من أمينات مجالس الطفولة بالولايات واللائي رحبن بتوصية إنشاء صندوق لدعم الطفولة، وعكسن واقع الطفولة بالولايات، لإيصال صوت الأطفال.
وقالت هويدا دلدوم، أمين مجلس الطفولة بإقليم النيل الأزرق، “على مستوى الولايات والأقاليم نريد إيصال صوت أطفالنا الذين يعانون الكثير، وفيما يتعلق بالأطفال بالنيل الأزرق، فهي من الولايات التي شهدت فترة الحربين في العام ١٩٨٣ و٢٠١١ وافرزت الحروبات الكثير من الأشياء و معاناة الأمهات الكبيرة جراء ذلك لأن
صحة المرأة صحة الطفل”.

وأضافت أشرت لذلك لأنني أمثل جزءا من نساء السودان ومن النساء اللواتي كن في مناطق النزاعات والحروب وهي وضعية قائمة بذاتها،، الوضع في الفترة الأخيرة بالإقليم خلق لنا عددا كبيرا جدا من المشردين من الأطفال يفوق الـ ٦٥٪ بسبب الحروبات والنزاعات التي وقعت بتلك المناطق.
للحكومة ووكالات الامم المتحدة..

أناشد عبركم كل وكالات الأمم المتحدة وحكومة السودان بالنظر بعين الاعتبار للمشاكل الموجود بالاقاليم والتقليل من مشاكل الأطفال، اتحدث بلسان أطفال السودان وخاصة أطفال النيل الأزرق وهي وضعية (خاصة) أما الوضعية الثانية جئنا في ظروف طوارئ وكل العالم شاهد المشاكل التي شهدها الإقليم.

شح وتقاعس

مشاركتنا في المؤتمر لمناقشة موارد دعم الطفولة التي شهدت شحاً في الفترة السابقة بجانب التقاعس في تتفيذ برامح الأطفال، ولمعرفة الآليات لحل مشاكل الطفولة على مستوى السودان ومناطق النزاعات.
والمشاركة الكبيرة من الدول العربية والأفريقية لم تأت من فراغ بل لأن مشاكل الطفولة تحتاج لتضافر جهود ومناصرة ومساندة ولتبادل التجارب والوقوف على تجارب السودان، فوضعيةالسودان تختلف عن بقية الدول.
الوضع الآن في السودان مثلاً في الخرطوم نجد الوضع السياسي أثر بتوقف المنظمات وعدم السير للأمام في الكثير من الأشياء.

قانون وضوابط
وقالت دلدوم، إن إنشاء صندوق لدعم الطفولة خطوة مهمة ونحن كأمناء طفولة على مستوى السودان سعداء بذلك، كما ذكرت أن توقف المنظمات عن تقديم الدعم وتوقف العمل في وضع غير آمن وحصل تقاعس في برامج الطفولة، فالصندوق يساعد على استمرارية العمل لمعالجة القضايا ، ولذلك نؤمن على قيام الصندوق ووضع قانون وضوابط ولوائح للصندوق، أيضاً مخرجات هذا المؤتمر الكبير والهادف تلبي طموحات أطفالنا في السودان واللاجئين، وقد عدت من معسكرات اللاجئين قبل عام، فالموتمر جاء في توقيت مناسب وبنود الاتفاقية بدأت تسير، فالتخطيط السليم والتعمير يحتاج لزمن فالمجتمع لابد أن يصبر للحكومة والدولة والمؤسسات، هدفنا تحقيق التنمية المستدامة التي تضمن جزءا كبيرا جدا لأجيالنا.

ووصفت دلدوم مداولات المؤتمر بالطموحة، وعبرت عن شكرها لوزارة الرعاية الاجتماعية والمجلس القومي لرعاية الطفولة.

يمكن تحقيق أهدافه
من ناحيتها قالت نجاة كوكو جمعة جادالله، أمين مجلس الطفولة بولاية النيل الأبيض نشتبشر خيراً بهذا المؤتمر ونحسب أن يؤتى أُكله لما حظي به من حضور كبير للوفود العربية والأفريقية ، بحانب مناقشة العديد من الأوراق التي تناولت أوضاع الأطفال في السودان، ويمكن أن يحقق أهدافه على المستوى القومي ومستوى الولايات.

كبقية الولايات
وبشأن وضع الطفولة بالنيل الأبيض، فإن وضع الاطفال بالولاية لايختلف عن وضع الطفولة في سائر ولايات السودان، ويوجد بالولاية العديد من الأطفال اللاجئين بالإضافة إلى النزوح والتشرد والأطفال فاقدي الرعاية الوالدية والتسرب المدرسي والعديد من ظواهر الأطفال السالبة التي تحتاج لمثل هذه المشاريع التي تأتي من المسؤولية المجتمعية لمعالحتها، وتمنح الأطفال العيش في أمان ومستقبل زاهر.

إضافة حقيقية
في ذات المنحى، قالت فائزة علي حامد، أمين مجلس الطفولة بولاية الجزيرة، إن المؤتمر كان إضافة حقيقية لمعالجة قضايا الطفولة، ونأمل أن يخدم كل قضايا الطفولة، خاصة وأنه في الولايات لدينا حوجة ماسة لمؤتمر وأوراق تقدم في هذا التوقيت لحل القضايا والتضامن مع كل قصايا الطفولة في جميع الولايات.
بالنسبة لواقع الطفولة بالولاية نعاني من حزمة من المشاكل خاصة وأن الجزيرة ولاية مترامية الأطراف بها الكثير من المشاكل في دور الإيواء، المشردين والأطفال فاقدي الرعاية الوالدية، إضافة لوجود مشاكل في وحدات حماية الأسرة والطفل بمحليات الولاية.

نعول عليه
عولت فائزة على صندوق دعم الطفولة مشيرة لتوقف العمل العام الماضي في برامج الحماية لعدم وجود تمويل وتوقف المنظمات عن الدعم، وتوقعت أن يصبح الصندوق  سنداً لقيام البرامح في الوقت المطلوب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق