
أبوبكر محمود:
درجات الحرارة منذ الجمعة ارتفعت إلى درجة عالية من السخونة، تصبب الناس عرقا في اغلب ولايات السودان والبحر الأحمر تستعد لموجة حر وضربات شمس تستوجب أخذ الحيطة والحذر.
غبار واتربة كثيفة ضربت بعض ولايات البلاد خاصة الجزيرة ونهر النيل والخرطوم، امطار خفيفة هطلت في بعض المناطق من بينها شرق وجنوب الجزيرة
والخريف اللين من رشاشو بين.
الأمر المتوقع هو ظهور أمراض الصيف من سحائي والتهابات الجهاز التنفسي ومدي استعداد وجاهزية السلطات الصحية لمجابتها وإن كنت لا أميل لاستخدام كلمة جاهزية في كتاباتي قاتل الله الجاهزية ومحاها من الأرض.
توفير الأمصال واللقاحات في هذه الفترة الحرجة من موسم الصيف ضرورة قصوي خاصة مناطق النازحين في بلد يتمد فيها حزام السحائي في مساحات واسعة وإن المرض يمكن ان يصيب الأعمار الصغيرة وحتي سن الـ85 عاما.
هناك امتحانات الشهادة السودانية تبقي لها تسعة ايام فقط وتستوجب اتخاذ تدابير صحية مبكرة ومشددة وتوفير الاسعافات الضرورية لمجابهة أي طوارئ صحية باعتبار ان جلسة الإمتحان تقعد عند الثانية ظهرا وفي عز السخانة.
وإن توفير المياه الباردة والعصائر وحبوب الصداع يعد من الاولويات والشاهد في الامر ان التيار الكهربائي مازال في قمة التذبذب
وإن البرمجة تحتاج إلى قليل من المراجعة
ليت شركة الكهرباء تطيل من امد القطوعات خلال الفترات النهارية وتطيل فترة الامداد خلال الفترات المسائية لافساح المجال وإعطاء الفرصة لطلاب الشهادة الممتحنين للمذاكرة على أن يعود التيار قبل موعد الجلسة بنصف ساعة لتجنب ضربات الشمس والسحائي والصداع.
ليت اصحاب مصانع الثلج يبادروا بتوفير بعض الواح الثلج لطلاب الشهادة في المراكز وأن تقوم نقابات المواصلات واصحاب المركبات بترحيل طلاب الشهادة السودانية بالمدن إلى مراكز الإمتحان ذهابا وايابا وتخصيص مركبات للطلاب النازحين من دارفور وكردفان والكرمك
وهناك مبادرات سابقة جديرة بالاحترام
منها مبادرة وصلني للزميلة الاعلامية الإنسانة سهير عبد الرحيم ومبادرة جهاز المخابرات العامة بعدة ولايات.
والجهاز كل يوم يبادر بمبادرات مجتمعية تصب في مصلحة المواطن في ظروف الحرب البالغة التعقيد اخرها مبادرة العودة الطوعية للمواطنين اللاجئين من مصر.
مشهد أخير..
على الشعب السوداني الالتفاف والوقوف بالدعم والدعاء لأهلنا بالنيل الأزرق ودعم القوات المسلحة معنويا وبالقوافل.
اليوم يسير الصندوق القومي للإمدادات الطبية قافلة دعم النيل الأزرق والصحة الاتحادية تدفع بكوادر إلى هناك، السودان برمته يقف مع اخواننا في الصعيد قلبا وقالبا.
اللهم انصر قواتنا المسلحة على قوات البغي والمليشيا الغادرة.. ونصر من الله وفتح قريب.




