أخبار وتقاريرمقالات

بلينكين لأي مجمجة..!!

عبدالله رزق أبوسيمازة :

مبدئياً، يمكن النظر لتحذير وزير الخارجية الأمريكي؛ انطوني بلينكين، وتهديده لمن يعملون لعرقلة الاتفاق الإطاري وتخريبه، كرسالة موجهة للعديد من الجهات، أول صورة منها معنونة إلى جعفر الميرغني، بأن لا يمضي أبعد في معارضة الاتفاق الإطاري  وأن يكف أيدي كتلته الديمقراطية المزعومة من أي محاولة لإفشال مشروع التسوية الجارية.

جعفر الميرغني المدعوم من والده، يُنظر اليه باعتباره ممثلا لوجهة النظر المصرية ومعبرا عنها بشكل أو آخر، وقد عبر في رسالة مفتوحة للبرهان عن تحفظه على التسوية الجارية، فيما انضم شقيقه الحسن، باسم قسم من الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يرأسه والده للاتفاق الإطاري والإعلان السياسي.

ويُعتقد أن عودة الميرغني الأب من مصر بعد غياب تسع سنوات وفي هذا الوقت بالذات، هي لتشكيل هذا الموقف وتفعيله بوقف العملية السياسية وتعطيلها.

في هذا الإطار وبدعم من الانقلاب، نشأ تكتل مناوئ لمشروع التسوية الذي تديره الثلاثية برعاية الرباعية، عرف بالكتلة الديمقراطية، جُعل من جعفر الميرغني رئيسا له.
تحذير بلينكن وتهديده، من شأنه أن يجعل هذه الكتلة، وما يماثلها من كتل الفلول المتماهية مع سلطة الانقلاب، تعيد النظر في حساباتها.
يلفت النظر، التغير المباغت في الموقف الرسمي المصري بتأييد الاتفاق والذي يمكن أن ينعكس في تعديل موقف حزب الميرغني الأب من الاتفاق تاريخياً.

استنكفت مصر الانضمام للرباعية (بجانب السعودية والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) ، لتكون (خماسية)، انطلاقا من رؤيتها المغايرة للتعامل مع الوضع في السودان.
من جهة أخرى ، يمكن النظر لحديث بلينكين، كمناسبة لتعلن أمريكا أبوتها وأمومتها، في نفس الوقت، للاتفاق الإطاري حتى ” لا يجي واحد ناطي” محتجا بأنه تاتفاق لقيط) .


البرهان..
(في آخر نجوى، كشف سعادته، عن نواياه، وهو منخرط في مشروع التسوية الجارية، بأنه يريد تجربة المدنيين، ولو وجدهم غير نافعين سيقلبها مرة ثانية).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق