مقالات

دكتور أوشيك على الهواء الطلق.. مابين الجمارك والموانئ لماذا يلوحون بقميص عثمان

كتب- عادل حسن:

الكثيرون لا يعرفون بأن الجلوس على كرسي المسؤولية مثل الجلوس على كرسي خلع الضرس وما بين هذا وذاك يتألم المسؤلون عن إدارة عمل الدولة من لعنات وغضبات المواطنين لمجرد اتخاذ الدولة لقرار متصل بالمواطن مباشرة وهذا بالضبط ما اصاب ادارة الجمارك من رشاش الاتهامات الجزاف فيما يتعلق باجراءات الجمارك واتهامها بالبطء والتأخير مما يترتب على ذلك من متاعب للمواطنين والمغتربين والتجار والموردين
ولكن سماحة وبلاغة دكتور عصمت علي احمد اوشيك مدير جمارك ميناء سواكن وفي الهواء الطلق يؤكد بأن إدارة الجمارك شيء والموانئ شيء آخر وفي بلاغة صريحة يقول
تكدس البضائع في الميناء ليس من اختصاص سلطات الجمارك بل تبدأ إجراءات الجمارك بعد وصول البضائع إلى الطاولة الجمركية ولا أدري لماذا هناك من يلوح بقميص عثمان ما بين قبيلة الجمارك وقبيلة الموانئ
نعم إن الدكتور الشفيف المحنك عصمت أوشيك وضع النقاط فوق الحروف وبخبرته الطويلة ذكر بأن هناك قانون وهو سريان شهرين ثم بدء القرار الجمركي بالنسبة للاستيراد ذلك الإجراء للسماح بوصول البضائع للميناء من ابعد نقطة إبحار حتى الوصول وهذا يوفر العدالة
ويشهد للدكتور عصمت أوشيك بأنه طراز إداري فريد وعقل مهول مما ساعده كثيرا في إدارة دولاب العمل في جمارك سواكن بدقة تماما تغالط ضربات ساعة بغ بن اللندنية الشهيرة وفرغت ساحات ومساحات الجمارك من زحام البضائع وتكدس المهملات وكذلك تسارعت منافذ الجمارك في انجاز العمل بدون مناظر للزحام والعمل مباشر وسلاسة حيث ضباط الخدمة الشباب والرتب الرفيعة جميعهم يتقاسمون عبء العمل المضني الدقيق بلا أخطاء.
إن الجمارك في سواكن أضحت مرغوبة غير مرعوبة مستحبة غير منفرة هكذا حدثونا ونقل الينا الأحباب من الزملاء والمراسلين والمغتربين.
ناس سواكن
سلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى