منى مصطفى تكتب: نظرة يا أبوهاشم

الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل (الوطني العريق) أسس رؤية سياسية منذ خروج المستعمر مؤتمر الخريجين وترك بصمات في العمل السياسي بالبلاد.
هو حزب تكنوقراط والتجار والأعمال وظل بعيدا طوال حكم الفترة الانتقالية غير ملوث بدماء الشعب السوداني.
اعتقد انه الحزب المؤهل لقيادة السودان في المرحلة المقبلة ويكفي الانتماء الكبير لطائفة الختمية بشرق وشمال ووسط البلاد ودارفور.
الآلاف والعشرات لهم ولاء جماهيري غير مسبوق للختمية بالسودان وفي خاطري نحن يافعين نسافر بقطر العمال من عطبرة لحضور حولية ست مريم الشريفية بسكنات بشرق البلاد التي كانت تمثل تظاهرة شعبية كبرى بالسودان وندوام على قراءة (مولد الختمية).
ظل الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بعيدا عن أحياء دور الختمية بالسودان وإعادتها من خلال المجتمعات المحلية التي تشكل البعد الجماهيري الكبير للختمية بالسودان.
وخلال معركة الكرامة لم نشاهد تحركا شعبيا كبيرا رغم التفات الشعب السوداني بكل حواضره من الاتحاديين الوطنيين رجل الأعمال الخليفة المبارك بركات رغم خسارة أعماله التجارية الكبيرة بالسودان ظل يدعم معركة الكرامة من تسيير قوافل وعودة طوعية من حر ماله.. أين مبادرة الآخرين والرياضيين طه علي البشير وإخوانه من تجار المال والأعمال.
الآن ظهر الحزب من خلال تأييد لمبادرة المملكة العربية السعودية يؤكد دور الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل الكبير خارجيا في الوصول لرؤيه حقيقية لتعمير البلاد.
على الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل توحيد الاتحاديين بالداخل وتقوية صفوفه ليعزز من دوره في المسرح السياسي بالبلاد فهو مؤهل لقيادة البلاد.. عاش أبوهاشم حكيم الأمة.

