أسامة خالد..شمس الشرق الدافئ السعيد

كتب/ عادل حسن:
على صحائف الزمان كنا نكتب نحن الصحفيين
الشرق قدم لنا الشاعر الهدندوي الفصيح أبوآمنة حامد،
الشرق قدم لنا الشاعر الهفهاف وبهجة الروح والشقي الوسيم اسحق الحلنقي، الشرق قدم لنا الشاعر المشجون ومطعون حسين بازرعة، الشرق قدم لنا درة العقول والسياسي المثقف الراحل دكتور محمد طاهر ايلا.
ثم انكفى الشرق كتبنا ذلك.
ورد علينا أهل الشرق بلسان ألجن لطيف: نحن تشرق عندنا الشمس أولا فنأخذ عنها عزريتها ثم نتركها للآخرين مطلقة أو أرملة.
وقلنا وكتبنا لهم ولكن بعد إشراق حلنقي وأبوآمنة حامد وبازرعة وايلا اصبح الشرق معتاد وعادي مثل شمسكم
شروق ثم غروب شروق ثم غروب والاعتياد دائما هو عدو الدهشة.
ولكن بعد ذلك هرولت السنوات وانحدرت وتدفقت في يم وعمق اللا حراك حتى جاد شرق السودان اخير بأنبه العقول الإدارية لا الشاعرية فكان مقدم وظهور الشاب المتميز الخلوق والاداري الحازق الأستاذ أسامة خالد عمر مليك مدير تسويق ميناء دقنة كعقل ضخم محشو في دماغ إداري شاب مخضر العمر يانع الأخلاق.
إنه إداري فلتة موهوب بكل فنون إدارة دولاب العمل في الموانئ ويتمتع بقبول واسع بين زملائه والعاملين والموظفين لأنه جلس على كرسي العمل كمدير تسويق كأنه يجلس تحت مظلة صوفية نقية بما له من ورع وخلق وتهذيب وبشاشة طليقة مثل عطر المساء.
إن الاستاذ أسامة خالد مليك نسخة جديدة وملونة من أوراق شرق السودان المتميزة جدا فاطلع عليها الناس بقلوبهم بدلا عن أعينهم واحتفظوا بها في كبدهم لأن أسامة خالد مليك نفسه يمتلك كبد قادرة على امتصاص سكر وملح الرضا عند كل قوم الشرق وأهل البحر الممدد بالسماحة وزرقة عيون عرب بورتسودان المدينة الحورية.
وهنيئا للشرق النجيب الذي أتى وقدم لنا الأستاذ أسامة خالد عمر مليك وفرح به الناس كفرحة أبوين بمقدم طفل مليح بعد أن نال العقم من والديه عشرون عاما
ومرحبا بأخ الحلنقي وايلا وبازرعة ولو بالرضاعة.
أسامة.. سلامات



