مقالات

كرموا الدكتور عثمان العثمان

حد السيف

محمد الصادق:

أقامت جمعية أسر عزة السودان بالمملكة العربية السعودية فى الرياض إفطارها السنوى الذى شرفه بالحضور القائم بالأعمال الوزير المفوض مهند عجبنا والدكتور الشيخ عثمان بن عبد العزيز آل عثمان.

وقبل أن أحدثكم عن الدكتور عثمان، أقول إن جمعية أسر عزة السودان تعتبر من أقدم الجمعيات فى المملكة وأسسها الأخ الصديق الأستاذ حسن أحمد حسن، ومنذ ذلك الزمان البعيد ظلت صامدة تقيم الندوات وتحتفل بكل المناسبات . ولها علاقات متينة ووطيدة بالقيادة الرشيدة للمملكة وشعبها الشقيق والجهات ذات الصلة وعلى الدوام ظلت تشارك فى احتفالات المملكة بيوم التأسيس واليوم الوطنى .
لا أود الحديث عن إفطار الجمعية السنوى وما يتخلله من كلمات وتكريم وفقرات شائقة، فهو إفطار سنوى درجت الجمعية على إقامته بمشاركة معظم الأسر السودانية، ولكننى أسعد أن أتحدث عن رجل خير وبر وإحسان حدثتنى عنه الدكتورة إبتسام جسور،  أمينة المرأة بالجمعية وعن مواقفه النبيلة العظيمة تجاه الجمعية وعدد من التنظيمات وعددت مواقفه العديدة تجاه الجمعية وآخرها تكفله بتفويج عدد كبير من أسر الجمعية لآداء العمرة فضلا عن دعمه للمعاقين والتعليم .

إن الدكتور الشيخ عثمان بن عبد العزيز واحد من رجال البر والإحسان الذين إختصهم الله بقضاء حوائج الناس ومن الذين قال عنهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه . ومن ستر على أخيه فى الدنيا ستر الله عليه يوم القيامة ) والدكتور عثمان هو رئيس الجمعية الخيرية لصعوبات التعليم وواحد من الذين قدموا مساهمات فاعلة لرئاسة الحرمين الشريفين وعضوا فى ( ٢٧ ) جمعية ومركز وصاحب مبادرات لخدمة ذوى الإعاقة ومؤسس لفريق الخدمات الإنسانية التطوعى وكاتب صحفى ومؤلف لعدد من الكتب ومستشار لجنة التنمية الأهلية بحى الملك فهد وعضو سابق بالمجلس البلدى لمدينة الرياض وعدد من الجمعيات المهتمة بالأيتام وكبار السن .
إن المواقف الإنسانية العظيمة للدكتور الشيخ عثمان بصورة عامة ولجمعية أسر عزة السودان بصورة خاصة يستحق عليها التقدير والتكريم والوفاء لأهل العطاء . ولابد أن يكون تكريمه على مستوى كبير يليق بما يقدم من خدمات جليلة وعمل خير نحسب أنه بلغ السماء بالشكر والدعاء النابع من قلوب المحتاجين فأصبح الدكتور عثمان كالمطر أينما وقع نفع .
ما قدمه الدكتور الشيخ عثمان سيبقى فى دواخل الجميع شلالات وفاء ومنابع محبة ومناهل خير . وبإسم كل السودانيين نتقدم بالشكر الجزيل ونسأل الله ان يجعل كل ما تقوم به فى ميزان حسناتك . والتحية لجمعية أسر عزة السودان ولمؤسسها الأستاذ حسن احمد حسن ومكتبها التنفيذى وأعضائها بما يبذلون من جهد لأجل أسر السودان . واخيرا أقول للدكتور الشيخ عثمان ..
أبحرت فى بحر الكلام لأقتفى
أحلى كليمات وأحلى أحرف
لكنها الأمواج أردت قاربى
فتحطمت خجلا كل مجادفى
لو أننى أنشدت ألف قصيدة
لوجدتها فى حقكم لا لن تفى

غدا بمشيئة الله نواصل إن كان فى العمر بقية.

والله من وراء القصد .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق