رياضةصحة وبيئةمقالات

رابطة الصحفيين السودانيين بالرياض هل نسخة مزورة أم صورة غير مطابقة؟

رابطة الصحفيين بالرياض هل نسخة مزورة ام صورة غير مطابقة

بقلم/ عادل حسن:

ونحن نغوص في عمق مكونات الرياض للنشاطات المتعددة ونرسل عيوننا بعيدا صوب لوحة المكونات الاجتماعية والثقافية والرياضية والإعلامية وتصعقنا ردة النظر من اجسام هلامية لا وجود لها بين روزنامة مكونات المغتربين مثل جسم رابطة الصحفيين السودانيين بالرياض ولا نعرف من هم ومن هو رئيس الرابطة وماذا هم فاعلون فقط يوجد غيابهم الصخم امام عيون الحقيقة وهي حقيقة ترتدي فستانا قصيرا لا يسمح لها بالانحاء إلى الامام لاستقبال ضيوفها الصحفيين سوف تنكشف عورتها واذا ما نهضت على طولها انسحب الفستان القصير إلى مافوق ركبتيها وظهرت افخازها ولذلك انزوت رابطة الصحفيين السودانيين بالرياض من اهازيج واستقبال الضيوف من الزملاء الصحفين وهم يشرفون الرياض.
هل هي فعلا نسخة غير اصلية لا تتضمن الوفاء والتقدير للزمالة هل هي فعلا صورة غير مطابقة لاحترام واعتبار لمعني العشرة والصداقة
الإجابة متوفرة قطعا ولكنها مغلقة داخل خواطر الزملاء من الصحفيين الضيوف.
ونحن نسكب الحسرات على اكذوبة الزمالة وتلون الآخرين بأكثر من لون حتي لون زينب اكتشفنا بان المسالة أصلا هلامية فقط لا كيان لا واجب لا وجود ويعني ذلك بأن إذا وجد الماء بطل التيمم فالصحفيين القادمبن إلى الرياض هم الأصل والأساس المقنن للمهنة رسميا وليس شعبيا ويعملون تحت مظلة قانونية اسمها اتحاد الصحفيين السودانيين ويمارسون المهنة أكل عيش بالحلال المضني للسهر والسجاد ليس من باب النوافل الاجتماعية والقرف الإنساني للغربة.

إن رابطة الصحفيين السودانيين بالرياض لم يفتح الله عليها حتى بافطار رمضاني لزملائهم الضيوف كشيء بسيط ومتاح وكذلك مرت الأعياد على طريقة وعدت يا عيد بلا زهور
والتحية والتقدير للزميل صديق ابونبيل الذي فتح داره لاكرام زملائه من الضيوف اما محمد اسماعيل واسعد وغيرهم فهم ملحقين صحافة تحت التجربة الاجتماعية وهم ماعدوا صحفيين الان في المهجر وتستهلكهم الدوامات العمالية الفظة الاستهلاك ولهم الف معذرة ولكن من اين العذر لمن هم يجلسون تحت لافتة رابطة الصحفيين النسخة غير الأصلية.
سوف تتساقط الأيام وتمضي ولكنها لن تذهب مع هبباي النسيان،.
ونحن هنا نشير إلى ملاحظات وملامات وتخزيلات سوف ترافق الزملاء الصحفيين في رحلتهم مع الايام لأن المواقف دوما سيدة الأدلة
وفي حلقات سوف نشير ونكتب عن بقية الكيانات افراد وجماعات وعن من هو كان يستحق ومن لايستحق من الاعتبار الذي رسمته له الاقلام الصحافية الاصلية وليست الاصوات المشروخة مثل هتاف الباعة في الأسواق الشعبية
والاخطر من ذلك وجدنا مدعين الانتساب للاعلام مثل ادعاء طائر الغراب الاسود الذي قال
بانه سوف يفرخ صغاره بالون الابيض
إن الصحفيين القادمين للرياض احترقوا وضخوا دفقات اعلامية هدارة غطت كل الرياض وحسبها بعض القوم زهرة فواحة ولكنها وسط مجتمع فاقد حاسة الشم
ونواصل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق