صحة وبيئة

تدشين المرحلة التانية من مشروع توطين خدمات الرعاية الطارئة بالولايات

وزير الصحة الإتحادي: مشروع الرعاية الطارئة مشروع قومي ونلتزم باستمرار دعمه

مدير الوكالة: فخورون بما ظل يقدمه كوادر الصفوف الأولى من مقدمي خدمات الرعاية الطارئة

أكد وزير الصحة الإتحادي د.هيثم محمد إبراهيم، على تبنيهم خارطة طريق توطين خدمات الرعاية الطارئة بجميع بقاع السودان، لافتا إلى تعاظم التزام الدولة تجاه المشروع لما اثبته من نجاح في فترة الحرب وتغير في شكل وجودة خدمات الرعاية الطارئة والحرجة بالولايات.

وذلك خلال لقائه بمدير الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإِسعاف ولفيف من استشاري واختصاصي طب الطوارئ ، بمناسبة تدشين المرحلة الثانية من مشروع توطين خدمات الرعاية الطارئة بالولايات والتى تشمل توزيع 15 اختصاصي ضمن حزم التدخلات الأخرى التى تشمل توزيع المعدات والتأهيل والتدريب.

وشكر هيثم، للكوادر مؤكدا انهم قادة للتغير في مستشفياتهم وبهم يصنع التغيير ولفت إلى اتجاههم لوضع خارطة للتمييز الايجابي لهم باعتباره من التخصصات النادرة داعيا الوكالة لعمل دراسة لامكانية ربط الاستبقاء بفرص الابتعاث والتطوير لدى الكوادر التى تخدم لالولايات بالذات النائيه منها، داعياً مدراء عموم الصحة بالولايات للاستفادة من هذه الكوادر النادرة وتذليل جميع العوائق لديهم لتقديم خدمة نموذجية للمواطن.

من جهته قدم مدير الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإِسعاف د.محي الدين حسن، شرحا وعرضا مفصلا لمراحل المشروع والولايات المستهدفة التى تصل إلى 12 مستشفى بست ولايات لافتا إلى أن الاختصاصين يعتبرون حجر زاوية لقيادة المشروع.

وقد أوضح حسن ان المشروع قد بدأ قبل الحرب بثلاث مستشفيات بولاية الخرطوم باستبقاء وتوزيع اختصاصيين ومعدات وتدريب وغيرها ومن ثم تم تعميمه لولايات اخري كالبحر الأحمر والشمالية ونهر النيل.

لافتا لأهمية الاختصاصين في هذه المرحلة الحساسة التى تعتبر التدخلات الطارئة فيها جزء لايتجزأ من الإسناد الطبي في الحرب
وأهمية التركيز على استبقاء هذه الكوادر التى عددها لايتجاوز الثلاثين فقط داخل السودان.

واشاد مدير الوكالة بجميع مقدمي خدمات الرعاية الطارئة والحرجة على ماظلوا يقدموه في هذه الظروف الصعبه مؤكدا التزامهم باستمرار خطط رفع الكفاءة والتدريب التي تقوم بها الوكالة، مشيدا حزم التدخلات التي ساعدت في امتصاص الصدمة في العديد من الولايات كولاية النيل الأزرق والخرطوم.

وقد تحدث العديد من الاستشاريين والاختصاصين من مختلف الولايات شاكرين دعم الوزارين وعاكسين للتغيير الفعال في شكل الخدمة المقدمة لافتين إلى الحوجة لمزيد من الدعم والتدخلات حتى تستمر هذه التجربة الناجحة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق