أخبار وتقارير
سنار.. تنازع الحكم وتعدد الولاة

تقرير- يوسف عركي:
على نجو مفاجئ أقال رئيس مجلس السيادة الانتقالى القائد.العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان اليوم والى سنار المكلف توفيق محمد على عبد الله ليعلن بذلك إنهاء تكليفه باعتماد قرار مجلس الوزراء الانتقالى ، ووجه القرار وزارة شؤون مجلس الوزراء والجهات ذات الصلة وضع القرار موضع التتفيذ ،
ولم يصاحب القرار تكليفا جديدا لإدارة دفة الولاية الوسطية والتى خرجت أخيرا من اتون الحرب بتحرير حاضرتها سنجة وعدد من المحليات من قبضة الميلشيا المتمردة ، فى وقت علت فيه المطالبات بتعيين وال عسكرى لينهض بتبعات العمل العسكرى والامنى ، ويبسط القبضة الأمنية فى ربوع الولاية وفرض هيبة الدولة فضلا عن المشاركة فى ايواء النازحين والعائدين إلى مناطقهم عقب التحرير وتامين احتياجات ومطلوبات الاستقرار للذين فقدوا جل ما يملكون بسبب الحرب.
ويرى مراقبون فى خبر إقالة الوالى توفيق محمد علي أن من أبرز أسباب الإقالة مشكلات النزوح وضعف الخدمات المقدمة للنازحين ، فيما يرى آخرون ان الوالى توزعت مهام عمله بين سنار وسنجة فى إدارة شأن الولاية الأمر الذى اعتبره البعض وفقا لما رشح فى وسائل التواصل الاجتماعى أن الوالى نقل عاصمة الولاية إلى مدينة سنار ليعيد ولاية سنار إلى دائرة الأحداث وجدل حواضر الولايات.
فى المقابل يرى بعض التنفيذيين أن الوالى توفيق بوصفه ضابطا اداريا رغم قصر فترته نجح فى مهام عمله بتصريف أعباء الولاية ، إلا أن ظروف الحرب وسقوط حاضرة الولاية لأسباب خارجة عن ارادته ، والبطء فى تقديم الخدمات للنازحين شكلت ضغطا كبيرا على الرجل للمطالبة بإقالته خلال حملة منظمة قادها بعض الناشطين يراها البعض انها استهدفت الرجل والاطاحة به ،
وظهرت على السطح بعض الأسماء التى رشحت فى بعض المنصات الإخبارية لمنصب والى سنار لها علاقة بالعمل العام والجهاز التتفيذى للولاية ومن بين تلك الأسماء اختصاصى المخ والأعصاب بسنار وزير الصحة المكلف بالولاية د.إبراهيم عوض ، البرلمانى رئيس المجلس التشريعى السابق بسنار د.أسامة عبد الكريم محمد ، ومفوض العون الانسانى بالولاية الشاب محمد عبدالفتاح بادى الشهير بدونتاى ، والمدير التتفيذى لمحلية سنجة ناصر عبد الله ناصر ، وضمن الشخصيات العسكرية والامنية اللواء أمن معاش عبد العظيم فضل الله عبد القادر قائد المقاومة الشعبية بالولاية، واللواء ركن معاش محمد العجب نائب المقاومة الشعبية بالولاية .
ويرى مراقبون أن اقالة توفيق اربكت المشهد بسنار لولاية رغم خروجها من ويلات الحرب الا ان اللوبيات والشلليات ما زالت تسيطر عليها ، ويقول القيادى الشاب بولاية سنار محمد الصادق حامد فى قراءة حول المشهد الآن بسنار أن الوللية بها الان تعقيدات اللوبيات واساليب الدفن والحفر اضافة الى وجود الانتهازيين والمناطقيين وبطانة السوء ، ويرى ان الوللية تذخر بالعديد من الكفاءات العسكرية الوطنية المخلصة ، محذرا فى الوقت نفسه من الوقوع فى شرك الترضيات والمجاملات ،
وقال حامد : “ثقتنا فى مجلس السيادة اختيار المرشح وفق مطلوبات المرحلة الأمنية والاقتصادية ” ، وان يتم التعيين وفق معايير وشروط معلومة ، وهو ادرى بمعرفة التفاصيل عن ولاية سنار ومن يديرونها ، وطالب بضرورة اختيار القوى الأمين لأداء مهمة التكليف ، ويرى القوى هو الذى ” يصدع بالحق ويؤتمن عاى مصالح الناس ” .
وأضاف أن رجلا بهذة الصفات يستطيع تنفيذ مهام حكومة الولاية تجاه المواطنين من توفير للخدمات الاساسية، وشدد أننا لا يمكن ان نرتقي ما لم نلتزم بالقيم وثوابت الوطن ، فيما يرى البعض أن أس البلاء المتملقين الذين يلتفون حول الوالى يزينون له القبيح ويقبحون له الجميل .