أخبار وتقارير

النساء السودانيات يبنين الصمود لإنهاء الحرب والسلام بمركز بادية

كمبالا- حنان الطيب:

نظم مركز بادية لخدمات التنمية المتكاملة ورشة بعنوان تعزيز القدرات في مجال الإعلام والمناصرة الرقمية مشروع النساء السودانيات يبنين الصمود لإنهاء الحرب وبناء السلام بشراكة مع منظمة باك. استهدفت الصحفيين الإعلاميين والشباب ومنظمات المجتمع المدني وعدد من الجهات لتعزيز القدرات في مجال الإعلام والمناصرة الرقمية،وتصميم حملة إعلامية كبري لإنهاء الحرب وبناء السلام ومحاربة خطاب الكراهية عبر المنصات الإعلامية استمرت لمدة ثلاثة أيام. بالنقاش الثر وتبادل المعلومات والخبرات والأفكار من قبل المشاركين.

 

التوعية وبناء القدرات..
قالت الأستاذة خالدة سرنوب مركز بادية منظمة طوعية وطنية أنشأت بمبادرة من قبل مجموعة من الشباب من خريجي جامعة الخرطوم وبعض الجامعات السودانية من الجنسين في العام 1997, للتوعية وبناء القدرات ولم يكن وقتها وجود إشكالية في النسيج الاجتماعي . وسجلت رسميا في العام ٢٠٠١، بافتتاح أول مكتب في مدينة الدلنج بجنوب كردفان لبناء قدرات المجتمعات والشباب والمرأة، بجانب التوعية بقضايا الراهن السياسي والاجتماعي و تمكين المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا فضلا عنحلحلة القضايا وبناء السلام والتعايش السلمي بين المجتمعات.وفقا لرؤية المركز القائمة على نعم من أجل مجتمع قادر على حل مشكلاتة سلميا.
قضايا النساء وبناء السلام…
أضافت أن بادية ظلت منذ ذلك الوقت تعمل
في قضايا النساء وبناء السلام وتمكين الشباب مع عدد من الشركاء الدوليين المانحين كالإتحاد الأوروبي ومعهد السلام الامريكي، un woman وغيرهم بشراكات إستراتيجية لفترة طويلة، بالاضافة للشراكات مع المنظمات المحلية بالدلنح، والاتحادات والجمعيات الشبابية والمبادرات، والوزارات ذات الصلة والمنظمات النسوية، اشارت سرنوب لوجود مكاتب لبادية في جنوب وغرب كردفان والنيل الابيض و المكتب الرئيسي كان في الخرطوم وحاليا في ولايةالنيل الابيض ربك. وكان التفكير بعد الحرب العمل في مناطق أخرى، موضحة بانهم يعملون في نطاق واسع في جنوب وغرب كردفان.

محاربة خطاب الكراهية…..
اشارت خالدة لتسجيل المركز رسميا في كمبالا وتوقيع شراكة مع منظمة باك من ضمنها مشروع النساء السودانيات يبنين الصمود لانهاء الخرب وبناء السلام، لتعزيز قدرات النساء والمبادرات الشبابية والنسوية في العمل لإنهاء الحرب وبناء السلام، اردفت أن المشروع يعمل في محاربة خطاب الكراهية عبر المنصات الإعلامية التي ستعمل على تنفيذ حملة إعلامية كبرى خلال الفترة القادمة.
حملة إعلامية كبرى…
قالت سرنوب تهدف الورشة لبناء قدرات الشباب والمنظمات الإعلاميين والصحفين والصحفيات للمشاركة في الحملة الإعلامية الكبرى لمحاربة خطاب الكراهية وإنهاء الحرب وبناء السلام خلال الثلاثة شهور القادمة، مستهدفة النساء بصورة عامة وبكمبالا مع الآلية التنسيقة النسائية داخل كمبالا لانهاء الحرب وبناء السلام، كاصحاب مصلحة وشركاء في المشروع. ذكرت أن جزء من المشروع يعمل في السودان في ولاية النيل الابيض محلية ربك مستهدف المبادرات النسائية والشبابية الفاعلة أثناء الحرب.

الكتابة والمناصرة….
فيما قدم الأستاذ السر السيد الصحفي والناقد المسرحي منتح ومعد برامج إذاعية محاضرة حول التعامل مع النصوص والكتابة، وكيفية التعامل مع وسائط الإعلامية في الكتابه والمناصرة ومدي تاثير مواقع الاجتماعي على الحرب. و على الأحداث الجارية بنشر معلومات تحمل قوة هائلة على التاثير علي المواطنيين وتعبيتهم َ.
كما استعرض تصميم المحتوى الإعلامي على السوشيال ميديا وتحديد الجمهور المستهدف. وتطوير القدرة على كتابة البيانات الصحفية والرسائل الموجه للجمهور.
تعميق الانقسامات…
من جانبها تحدثت مهندس إيثار الشيخ مطور محتوي رقمي عن الدور الكبير الذي لعبته مواقع التواصل الاجتماعي في تضخيم صوت الحرب وانقسام الجمهور، موضحة ان الهشتاقات نوع من الخطاب واستغلالها بصورة كبيرة في التحريض على العنف وخطاب الكراهية بتعميق الانقسامات الاجتماعية.
الأحداث الجارية….
تحدثت باسهاب عن إستخدام الشوشيال ميديا وتاثيرها على الأحداث الجارية، مبينة بانها سلاح ذو حدين لنشر الوعي والمعلومات، واداة لنشر الأخبار الكاذبةو تشكيل الراي العام سلبا وايجابا. قالت ان هناك دراسة كشفت أن 80% عبارة عن اخبار مضلله حيث تمت معرفة الاخبار الكاذبة وغير الكاذبة، نادت باستخدامها بحذر شديد وأهمية التثقيف الاعلامي لمواجهة الأخبار الكاذبة، كما اكدت على دور الحكومات والمجتمع المدني بالتعاون لمكافحة الاخبار الكاذبة.
اشارت لحملات المناصرة الرقمية وأهميتها للتاثير في السياسات والممارسات الاجتماعية، وتاثيرها على الرأي العام بتمكين الأفراد من الوصول إلى جمهور واسع وتاثيرة بفعالية.
التكنولوجيا والمناصرة….
استعرضت إيثار أهمية استخدام التكنولوجيا الرقمية في تسريع وتعزيز قدرة المناصرة في العديد من القضايا.و الوصول لجمهور واسع عبر المنصات الرقمية والتفاعل المباشر مع الجمهور واستقبال ردود الافعال الفورية وانتشار المعلومات بسرعة كبيرة عبر قنوات متعددة.
عددت خطوات التخطيط لحملة المناصرة بجانب الاستراتيجيات الفعالة للمناصرة الرقمية. وكيفية إستخدام أدوات التحليل والقياس في المناصرة الاعلامية، وحملات المناصرة الاعلامية حول بناء السلام ومدي تاثيرها على الرأي العام وصناع القرار.اضافة لاستخدام التقنيات الحديثة في حملات المناصرة. مبينة أن أخلاقيات النشر الإلكتروني مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل فرد يستخدم الإنترنت من خلال الإلتزام بالمبادي مما يمكن بناء مجتمع رقمي إيجابي يساهم في التقدم والازدهار.
وفقا لهذه المعايير…
من جانبه أكد د النور سليمان اختصاصي نفسي اكد على أهمية مراعاة السياق عند المخاطبة وفقا لمعايير المجتمع أو الجمهور المستهدف من حيث بساطة اللغة والسياق الثقافي لمعرفة (نفسيات) الجمهور المستهدف. اكد على دور الادارات الأهلية والدراما ورجال الدين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق