المنظمات وشوك القنفذ

بقلم/ عادل حسن:
العلماء يكذبون حين يقولون : إذا شربت الأنثى أو المرأة كمية كبيرة من المياه سوف يزداد خلفها، والضفدع يعيش داخل المياه وهو المخلوق الوحيد الذي لا خلف له.
وذات العلماء المنافقين يقولون لنا إن
القنفذ يغطي جسمه بالشوك لكي يقتل الحشرات التي تؤذي الإنسان، والقنفذ هو المخلوق الوحيد الذي لا تذكر له فائدة بين كل المخلوقات إلا طريقته في الحياة المخادعة التي تستخدمها المنظمات الدولية فهي خلقت في زعم الغرب الصليبي بأنها خلقت لخدمة الإنسان وهي تلف نفسها بشوك القنفذ.
فالمنظمات الدولية ومسمياتها البراقة هي أذرع استخباراتية وألسن تجسس بمختلف المسميات الأوروبية والألوان الرقطاء، ونحن قوم أهل تكافل اجتماعي وتطوع انساني لمساعدة بعضنا، فالمليشيا العنصرية خربت السودان واجتاحت البلد في كل الاتجاهات والمنظمات الرقطاء تنتظر دورها لتغرس أظافرها المسمومة في بطن السودان وتنشر خيامها الشيطانية لتحشر أهل السودان فيها ثم تعوي وتزعق بأن من دخل خيام الأمم المتحدة ومنظماتها فهو آمن
ولم يدخل أحد إلى هذه القبوة اللعينة من أهل السودان.
فأغلب السودانيين المتضررين استقبلهم أهلهم في كل بقاع السودان مثلما استقبل أهل المدينة قوم الهجرة فأكرمهم الانصار.
نعم البلد الوحيد في العالم الذي اشتعلت فيه الحرب ولم يدخل مواطنيها خيام المنظمات هو السودان، وعليه سقطت كل بنود التدخل الأممي والتربص الإقليمي من سادسها حتى خازوقها حمدوك، ونحن بعد الضفدع وشوك القنفذ وصرة أمنا حواء لن نصدق إفك العالم ولن ننخدع
أن الفيلم الأمريكي الصهيوني (أمنا حواء)
الذي كنز وكنس أموال العالم في دور السينما عندما وصل إلى الخرطوم لعرضه عبر السينما السودانية وفي أول عرض
كتب رجل سوداني من بين حضور العرض الأول كتب ملاحظته وأودعها صندوق الملاحظات حول الفليم، وقال (إن أمنا حواء أم البشرية
لا صرة لديها والحبل السري، أما حواء التي تعرضونها الآن امامنا فهي ذات صرة)
فقررت البعثة الأمريكية إيقاف عرض الفليم والعودة إلى نيويورك لإدراك ومعالجة هذه الملاحظة الذكية وخسرت الشركة المنتجة للفيلم أموالا ضخمة لسحب الصرة من بطن أمهم حواء التي في الفيلم غير أمنا حواء أم الدنيا
فهل عرفتم لماذا يستهدف السودان ولماذا استعداء السودان؟.



