بابكر الشايقي يتوشح بالدكتوراة مقاما ورفعة

كتب/عادل حسن:
وعند صدر السبعينات الزاهية من التاريخ الاسمر السوداني وقتها كان الدكتور منصور خالد المثقف السوداني الاستثناء يقبض علي شهادة الدكتوراة في نيويورك الاميركية في طليعة العقول العربية والافريقية المهاجر في بلاد العام سام
نعم احتفي صفوة السودانين بهذه الدكتوراة التي حصل عليها منصور خالد وقال هي درجة الرفعة والتميز وتشبهنا نحن اهل السودان اولا قبل الآخرين.
نعم إن منصور خالد كان واقعيا لأن الشمس ايضا تشرق عندنا أولا فنأخذ عنها عذريتها ثم نتركها للآخرين مطلقة أو أرملة
نعم صدق منصور خالد وها هو العميد شرطة حقوقي دكتور بابكر الشايقي الحاج بدران، مدير الإدارة العامة للتعريفات والإجراءات الجمركية يتوشح ويقبض على شهادة الدكتوراة في إدارة الأعمال من جامعة أم درمان الإسلامية معهد البحوث والدراسات الاستراتيجية بتقدير امتياز واهل دائرة الاعلام والعلاقات العامة والعميد المثقف مجاهد الفادني يحتفون ويهنئون دكتور بابكر الشايقي مثلما فعل المثقغين السودانيين من احتفاء ومباركة لمنصور خالد
نعم يظل دكتور بابكر الشايفي الحدث والحديث بين زملائه بما له من مميزات عقلية ومهنية وثقافية إنه رجل خلق مرادفا للنبوغ والتفوق وكاد أن يكون طبيبا صيدلانيا فحالت التصاريف والمقادير بينه وبين كبسولات الصيدلة وهاهو الزمان يجود بأشطر أطباء الصيدلة الآن وهو ابن دكتور بابكر الشايقي
صحيح أن أهل السودان قوم يحبون الرفعة بكل مسمياتها ولكن تبقى درجة الدكتوراة هي البصمة والبسمة الاجتماعية التي يسرق التماعها عيون الأمنيات.
قطعا الحصول علي الشهادات العلمية الرفيعة هو ذكاء وشطارة ونبوغ قبل أن يكون مجرد طموح، فالدكتور بابكر الشايقي بدران، رجل يجلس تحت عقل ضخم وتلتمع على اكتافه النياشين الغالية بعمر الشباب والتضحيات فأضاف لها تحفة الدكتوراة الوسيمة التي شابهت شخصية ومقام ود بدران الشايقي بابكر، ويمكن أن نلحقه باهل السبعينات السماحة وغناء بنات أم درمان: ياالشايقي تتعلا وتزيد وظيفة
ومعاك عوض أحمد خليفة
نعم كان الضابط الشاعر عوض أحمد خليفة نال الدكتوراة
وكتب:
عشرة الايام
ما بصحي تنساها
أحلى حلوات اغنيات عثمان حسين وهذا تأكيد على الموهبة والنبوغ والتميز للضباط السودانيين.. ودالشايقي مبروك.




