هل يزور الرئيس الصيني السودان ويشرب القهوة على شاطئ النيل بعطبرة؟

عطبرة ـ منى مصطفى:
تشهد مدينة عطبرة نهضة استثمارية وسياحية كبرى من نزل وفنادق بمواصفات حديثة بعد الحرب بجهد حكومة الولاية بقيادة د محمد البدوي عبدالماجد أبوقرون، ويتطلب هذا أن تجد الدعم من الحكومة الاتحادية لتصبح جوهرة السياحة بالسودان.
في عهد حمدووك بادر السفير جعفر كرار سفير السودان بالصين سابقا بدعوة الرئيس الصيني السودان لأول مره في تاريخ السودان
وقال انه تلقى استجابة من الرئيس الصيني وانه سيشرب القهوة على شاطئ النيل.
ربما تكون تعيقدات المشهد السياسي وقتها حالت دون ذلك.
من المحزن أن عطبرة التي انجبت ابنها البار الخبير الدبلوماسي الأول للصين في أفريقيا وشرف لشعب السودان وعطبرة أم العمال وبلد الرجال كان سفيرا لبلاده في الصين ويعرف جيدا كيف تدار الأمور.
كنت أتوقع من باب الوفاء لعطبرة التي تربى بها بين قضبان السكة الحديد والفلنكة أن يرد السفير الجميل لعطبرة ويساهم بفكره وعلاقاته في دعم علاقات السودان بالصين في دعم قطاع النقل ( السكة الحديد من موانئ وطيران وتدريب فني وفتح آفاق للصين في الاسشتمار في الذهب خاصة وأن نهرالنيل تنتج ٧٠٪ من إنتاج الذهب بالسودان، كذلك نحتاج إلى إعاده تأهيل قاعة الصداقة بالخرطوم.
منذ خروج المستعمر هزمت البلاد من الخلافات السياسية
وبعد الحرب،، هل يزور الرئيس الصيني السودان ويشرب القهوة على ضفاف الاتبراوي ويحضر ليلة ثقافية في اهرامات البجرواية ويشاهد فليما وثائقيا تاريخيا عن مقتل غردون؟




