مقالات

الشهيد مهند.. سيف الله وفخر الأوطان

رذاذ المطر

عمار الضو:

تلقى الشعب السوداني عامة وكتائب البراؤون فخر السودان وعنوان التضحيات والفداء والثبات تلقوا مساء أمس نبأ استشهاد الفارس البار والقائد الميداني رمز العزة والوطن شهيد الحق والواجب والداعية الخلوق مهند إبراهيم فضل في محور كردفان بعد معارك قتالية ضارية استبسلت فيها القوات المسلحة السودانية وهيئة العمليات والمجاهدين والمستنفرين والقوات المشتركة ودرع السودان.

ومهند الشهيد الخالد فينا بوفائه وعطائه سهم ورمز عشق الوطن وترابه نهل من ضمن قوات وكتائب البرائون وهم فتية ورجال امنو بقضية الجهاد والتضحيات خاضو مسيرة الدفاع عن الوطن في الصفوف الامامية منذ بواكير خطط واستهداف اعداء السودان بالداخل والخارج للنيل من مكتسباته وعقيدته المهند سيف الله المسلول والحق في وجه الباطل رجل عرف درب المعارك العسكرية الضارية والقتال فهو من الشباب الذين خاضوا معارك الكرامة وتدافعو في الصفوف الامامية استجابة لنداء القائد البرهان لان عشق الأوطان ومسيرة الجهاد هي إيمان راسخ ساق خطاه اخوة المصباح اسرجوا فيه خيول المعرفة للقناعات الفكرية بالقضايا الوطنية.

والمهند كان قائدا ميدانيا أرسى دعائم الثبات والنصر من المدرعات ساق خطاه بإصرار كبير نحو مسيرة تحرير كل شبر في الوطن دنسته المليشيات المتمردة ولقناعة الشهيد البطل مهند بأن كل اجزائه لنا وطن حمل بندقيته وواصل مسيرته جهاده مع زمرة الأخيار نحو تلال كردفان الرملية للقناعة بالقضية وشرف الجندية وخاض مهند مسيرة القتال والنضال بكل عزة واقتدار متقدما الصفوف حتى نال الشهادة وكتب اسمه مع الأخيار الخالدين وزمرة العاشقين لمسيرة الجهاد واختار الله مهند شهيدا ورمزا للمعرفة واستمرار لادوار وعطاء كتائب البراء لتخليص الوطن من اكبر مليشيات متمردة عبثت بكل مكتسبات الوطن لكن عزيمة وثبات هولاء الرجال في مسارح القتال سحقت كل المرتزقة والأوباش مليون سلام وتعظيم لكل الفدائيين والمقاتلين من خيرة ابناء الوطن الذين حملوا مشاعل الحق وسوف تستمر مسيرة الجهاد والتضحيات وكلما سقط شهيد جاءت كتائب المجاهدين والمستنفرين امتدادا ونصرة للحق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى