مقالات

اللواء حميدان فارس الرهان وفخر الشرطة والسودان 

رذاذ المطر

عمار الضو:

ظلت شرطة الدفاع المدني بولاية البحر مفخرة وعزة وعنوانا للعطاء والتصدي لكل الكوارث والأزمات والمخاطر والمهددات التي لحقت بمدينة بورتسودان العريقة وكل ما تشتد الكوارث وتطل الازمات تظهر بصمات وانجازات قائد ركب الحماية المدنية سعادة اللواء شرطة أحمد حميدان الذي نال ثقة القيادة موخراء بترقيته إلى رتبة اللواء.

وحميدان شخصية شرطية نالت رضا المجتمع عامة والإدارات الاهلية قبل السلطات التنفيذية وهو يمثل رمز الحماية المدنية وفخر وإعزاز الشرطة السودانية ونهل كثيرا من التدريب والتأهيل الخارجي وعركته التجارب في قيادته عمل الدفاع المدني والكوارث حتى أضحى موسوعة فكرية استمد من الدفاع المدني قوته وهو يقود مدينة الثغر رمزا للحماية.

وحينما تكالبت الكوارث والمحن كان حميدان في الموعد وأشهر قدرته وعلمه وفكره إبان غرق (سفينة الضان) وحريق الميناء وكارثة حريق بورتسودان في العام ٢٠٢٢.

ومضى الدفاع المدني في البحر الأحمر وأشرع عبر قارب سفينة طوق النجاة والفزع الكبير في التصدي للغرق والسيول في منطقتي أربعات وطوكر عقب انهيار سد اربعات والتي جسد فيها الدفاع المدني دورا بطوليا في ظل القيادة الميدانية الرشيدة لقائد ركبه حميدان وهو يضع كل التدخلات وسبل الحماية المدنية لمواجهة امواج السيل العاتي وانهيار خور أربعات وبصمود وغايات الدفاع المدني عبرت الولاية الفتية الأزمة وتقلد الهرم المدني والقائد الشرطي اللواء حميدان تاج ورضا مجتمع البحر الاحمر في سفر عطائه.

ولم تكن تضحيات الدفاع المدني في البحر الأحمر للكوارث والمخاطر وحدها فقد تجلت القدرات الدفاعية والحماية والدفاع المدني في ثغرنا الحبيب وعبر معركة وحرب الكرامة كان عنوان عريض وفتح شرطي جديد نصب فيه أفراد وضباط الصف والقيادة قدراتهم الأمنية لإطفاء حرائق المستودعات ومضت شجاعة وبسالة الدفاع المدني في العاصمة الإدارية بثبات بعد سلسلة الاستهداف بمسيرات العدو وهي تمطر المدينة ومؤسساتها ويخمدالدفاع المدني نيران المقذوفات التي أبت أن تشتعل في ظل صمود الترسانة الدفاعية المدنية.

ومعركة الثبات والتصدي للمسيرات جسدت القدرات الكبيرة في طرق الحماية والإطفاء وتأمين المنشآت والمواطن. ولم تستغرق عمليات السيطرة والاطفال الساعات لأن ابناء الدفاع المدني موشحين بالغايات والخبرات وسيطرة واخماد نيران المسيرات رأيناها وشاهدنا حوادث مماثلة لها في كبريات الدول مثل أمريكا وفرنسا وإيطاليا والعراق امتدت لشهور وسط مخاوف وفرار الملايين لكن عزيمة وثبات وعطاء أبناء حميدان كان عنوانا للنجاح فهنيئا للشرطة السودانية عامة والدفاع المدني خاصة بما يحمله الدفاع المدني في البحر الأحمر من قدرات وتضحيات في ظل القيادة الرشيدة والحنكة الإدارية فقد أضحت مطافي بورتسودان سحابة تظلل سماء الولاية في كل موعد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى