
المهيرية:
تتعدد المخاطر على الناس أثناء فصل الخريف مما يتطلب اتخاذ عدد من الإجراءات لاحتواء الأمر
ويتم التركيز علي
١. التقليل من الخطر
2. ٢. الحد من الخطر
3. ٣. منع الخطر
4. معالجة الخطر وإعادة التأهيل
المخاطر أثناء الخريف تتمثل في الآتي:
١. هطول الأمطار الغزيرة
2. طفح التصريف المحلي وقلة سعة التخزين
3. حدوث الفيضان وتجاوز مستوى حوض النيل
4. تهدم المنازل ونزوح السكان
5. انتشار الحشرات
6. تفشي بعض الأمراض
7. فقد الأرواح وتسبب الحوادث وفقد الممتلكات
8. صرف الأموال غير المخطط له من قبل المواطنين والدولة.
يحتاج التقليل من المخاطر الي تقييمها السريع فيما يعرف علميا بالcritical thinking كما أنه للحد من المخاطر نحتاج لفصل الجهود بحفظ مستوي الخطر علي الاقلةبمستوي ثابت وهذا يحدث بإنشاء الجسور مثلا او إعادة توجيه المياه او الجهد الشعبي وتفعيله لمنع ذيادة التراكم للمياه والاستعداد المبكر يعتبر من اولي مراحل التجهيز لمعالجة المخاطر المحتملة …
لابد لمجابهة المخاطر من التجهيز بميزانية منفصلة وتوعية أفراد المجتمع.
تحديات تجابه معالجة المخاطر بالبلاد
أولا: الصرف على المعالجة
ثانيا: عدم وجود نظام تصريف وتجميع لمياه الفيضان أو السيول أو الأمطار بصورة علمية ومتكاملة
ثالثا: التخطيط الجيد لنظام التجميع
رابعا: تحديات إعادة البناء وتوفير الإمكانيات.
لذلك المخاطر قد تتعدد ولكن لابد من المعرفة والتعريف والتوعية بها لأفراد الشعب كما لابد من التخطيط الجيد لمعالجتها.
المخاطر الصحية أو البيئية أو الاجتماعية هي تحدي الدولة السودانية القادم لمقاومة فصل الخريف والتقليل من مخاطره ودراسة طبيعة المناخ وتغيراته بطريقة مطردة ومتابعة لصيقة لإيجاد الحل الفعلي.
تضافر الجهود العلمية بمختلف التخصصات ذات العلاقة أمر مهم مثل الهندسة والبيئة والصحة والزراعة وغيرها.
نحن شعب يجب ألا تتكرر مشكلاته ويجب أن نقاوم ونعالج بكل الإمكانيات الحديثة والقديمة وتوفير الآليات والتكنولوجيا اللازمة لذلك اذا كانت محلية أو مستوردة.
ودمتم
المهيرية




