رحيل الرموز وتزاحم القادات بالتكينة

كتب/ عادل حسن:
لا يمكن أن يدفن الموتي بدون بواك، ولا يمكن الميلاد بدون ألم، وهكذا الدنيا ولكن رحيل الرموز الاجتماعية وموتهم يضاعف الألم والنحيب والأخبار تتدفق بصوت الناعي والناس تضع رؤسها بين ايديها ثم تستغفر الله وثم دمعة هميلة تبلل اللحي البيضاء لرجال التكينة الاتقياء الاصفياء والدكتور موسي عبد الرؤف حامد التكينة يواري الثري تحت قبر ممدود بالصلاح والفلاح والرضي بأرض الاطهار والاجداد مدينةالتكينة والحشود تتدفق ألف وألف من المصلين ورجال كثر من كل رموز البلد وقادة البلد يحتشدون في تهليل ووقار وحزن مقيم.
عمد ونظار ومسؤولين كبار مقاما واعتبارا حضروا تفوجوا من كل فج عماماتهم بيضاء جلاليبهم بيضاء لحائهم بيضاء ونواياهم بيضاء حتي اسنانهم بيضاء عزوا في فقد الدكتور موسي عبد الرؤوف حامد التكينة وعادت الذكري للرمز الوطني والزعيم الاجتماعي والرقم السياسي الضخم
عبد الرؤف حامد التكينة الذي شكلت وفاته حدثا تاريخيا في منطقة شمال الجزيرة وذاك الحضور البازخر لرجال الدولة وقادة الاحزاب، والساسة الكبار
وهاهو موت دكتور موسي عبد الرؤوف حامد التكينة نسخة من ذاك الحدث وابنه الفقيد الطبيب يحضر من الامارات وتتجدد التعازي ويذدادالزحام والعمدة ويس احمد ويس يحضر معزيا ويحمل تاريخ كامل تركه الجد عبد الرؤف حامد التكينة عندما فاز في الدائرة الانتخابية الشهيرة علي ايام جد العمدة ويس احمد ويس والان الاحفاد والتاريخ، والنظار والعمد كلهم يمضغون التاريخ والزعيم الشبلي الهادي التكينة والرمز عبيد يمتصون افواج المعزين والصبر والكرم علي محياهم.
نسال الله تكون آخر الأحزان

