الكماندوز عادل عربي تحية واحترام

كتب/ عادل حسن:
السودان بلد النخيل والسنابل والهشاب والرجال الصوارم هكذا عرفته الدنيا القديمة وعايشته الدنيا الحديثة، فالمدن والنيل والملاريا والهلال والمريخ والشلوخ وحتي فطور الجمعة وشاي المغربية.
إذا نحن قوم مميزين بالتفرد الوسيم
وفي المدن عرف الناس مدينة الكاملين بأنها المدينة التي تدلت منها حبال المشنقة وقتلت عبدالقادر ود حبوبة وغنت له اخته آمنة ممجدة له:
الإعلان صدر واتلملم المخلوق
بعيني بشوف اب رزوة طالع فوق
لوكان اليمين مطلوق ما كان
انشنق ود ابكريك في السوق
نعم إنها الذاكرة القديمة عن الكاملين والذاكرة الحديثة هي الكاملين مامون صابون لاعب الكرة الشهير له الرحمة وكذلك كافتيريا حافظ والآن الكاملين هي بسيوني كامل اللايفاتي الشهير ثم العقيد الفارس والبطل
عادل عربي.
هذا الجنرال الصنديد أتى في زمان عسس وتوقيت نازف بالأحداث وملأ الكاملين عدلا وأمانا مثل خلافة عمر بن عبدالعزيز
انه رجل مكتمل الانضباط ويفيض بالحيوية ويتدفق بالوطنية فانجز وأخلص لأهل وسكان محافظة الكاملين الواسعة المناطق المترامية بالقرى فلم يتجبر ولم يتعزر ولم يتبختر ولم يتفرعن، فأحبه أهل تلك البقاع والمرابيع والحلال لأنهم وجدوا عن عادل عربي نشر الأمان وبسط المساواة وحكمة الإدارة لملفات قضايا المنطقة كلها على اتساعها بلا كل أو ملل.
إنه عسكري وطني قح يحمل جينات عسكرية نميري وصدام حسين في الحسم والجدية لأدق الإشكالات الأمنية في منطقة الكاملين ومع ذلك العبء الأمني المسهد ومسهر لم يغفل العقيد رجالة عادل عربي عن مشاكل المواطنين الصحية والتعليمية والاجتماعية والحياتية فاصبح جنرال شيخ عرب.
إننا نقسم بالقسم الغليظ مثنى وثلاث ورباع لم نعرف عادل عربي ولم نلتقيه ولا تربطنا به أدنى علاقة فتعرفنا عليه من عيون المواطنين البعيدين وعبر مجالس الأنس والمتحدثين عن فضله وجلائل أعماله لرعيته في محافظة الكاملين التي لم تعد تنتج المانجو فقط بل انتجت وأثمرت فأتت بأكلها الطيب المستحب عادل عرب.
والله لو كنت أميرا للمؤمنين
لأهديت عادل عربي
فرسة بيضاء
وجارية
وألف درهم
عربي ازيك



