فضائية نهر النيل تحتفي بالمتفوقين بالمرحلة الابتدائية وتروي قصص النجاح والكفاح

عطبرة- الساقية برس:
لحظات من الفرح التي غالبها الدموع وسط التبريكات والتهانئ التي ضجت بها مباني قناة نهر النيل الفضائية وهي تزدحم بعدد كبير من الطلاب والطالبات المتفوقين في امتحانات الشهاده الابتدائية بولاية نهر النيل وأسرهم ومدارسهم للاحتفال بالنجاح والتفوق بمباني الفضائية التي أفردت مساحة خاصة من بثها للاحتفال بالمتفوقين .
واستضافت الفضائية في الفترة المفتوحة (مبروك النجاح) عددا من المتفوقين والمعلمين الذين تحدثوا عن المجهودات التي صاحبت امتحانات المرحلة الابتدائية خصوصا في ظل الحرب و توافد عدد كبير من الطلاب والطالبات من مختلف الولايات للجلوس لامتحان المرحلة الابتدائية بولاية نهر النيل.

كاميرات القناة تجولت في فناء المبنى وهي توثق لاستقبال الأسر والطلاب تلبية للدعوة التي قدمتها إدارة القناة للاحتفاء بالمتفوقين.
عدد من المذيعين أيضا كان في استقبال الطلاب المتفوقين واستضافوا المعلمين وأولياء الأمور مهنئين ومباركين هذا النجاح الذي حققه الأبناء في ظروف استثنائية.
ولعل الطالب إبراهيم وليد الذي أحرز مجموع ٢٧٧ ( ابن منطقة الداخلة) من أبرز القصص المؤثرة التي كان لها أثر كبير على الحضور. إبراهيم الذي فقد والده وهو صغير وعكفت والدته على تربيته وسخرت نفسها حتى يكون إبنها من المتفوقين بولاية نهر النيل ولكن إرادة الله كانت سباقة و توفاها الله قبل أن تشارك وحيدها الفرح بهذا النجاح وقبل أن تجني ثمار مجهودها وتحقق حلمها بأن ترى إبراهيم أحد نوابغ ولاية نهر النيل، فاهتزت منطقة الداخلة بالفرح الذي غالبه الحزن على الصغير اليتيم.
وكانت قصة إبراهيم من القصص المؤثرة التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي وهي ثوثق للاحتفال الكبير الذي أقيم له تقديرا لنجاحه وتعويضا له عن فقد أمه في هذا اليوم تحديدا.
وقد درجت فضائية نهر النيل على إفراد مساحة خاصة للاحتفاء بالمتفوقين بالشهادتين الثانوية والابتدائية.

وأكد المدير العام لقناة نهر النيل الفضائية د.فتح الرحمن العمرابي، في حديثه أن مشاركة فضائية نهر النيل في الاحتفال بفرحة النجاح مع طلاب وطالبات المرحلة الابتدائية بولاية نهر النيل جسدت أسمى معاني التكافل المجتمعي والاهتمام بالمتميزين من أبناء الولاية. فقد كان الحضور الإعلامي للفضائية إضافة نوعية أبرزت الجهود المبذولة في دعم التعليم وتشجيع التفوق والابتكار بين الناشئة. ومع ختام هذه الفعالية البهيجة، تتجدد الدعوة لمواصلة المسيرة نحو بناء جيل واعٍ ومبدع، يحمل مشاعل العلم والمعرفة ويسهم في نهضة الوطن وتقدمه.



