السيسي: الفارين من الحرب لم يتجهوا لمناطق الديمقراطية المزعومة بل توجهوا نحو الشمالية

بورتسودان- محمد بابكر:
قال د.بحر إدريس أبو قردة، نائب رئيس المبادرة الوطنية للإسناد وصدّ العدوان، أن المبادرة تواصل دعم جهود الدولة في مختلف المجالات العسكرية والإنسانية لدحر عدوان المليشيا المتمردة والذي يشكّل خطراً وجودياً على البلاد .
وأشاد خلال المؤتمر التنويري لوزارة الثقافة والإعلام الذي نظمته وكالة السودان للانباء اليوم بدار الشرطة ببورتسودان بالدعم الذي قدم للنازحين على المستويين الرسمي والشعبي مثمّناً مواقف أبناء الولاية الشمالية وأهالي محلية الدبّة إلى جانب الجهود التي بذلت في تأسيس مركز الإيواء بواسطة أزهري التجاني والذي جسّد معانى التكاتف والتعاضد بين ابناء الوطن الواحد .
وأشار أبوقردة إلى أن المبادرة ستظل سنداً للوطن من أجل استعادة الأرض وتقديم العون للنازحين في كل بقاع السودان
وعبّر عن تقدير المبادرة للدور المجتمعي والإنساني الكبير الذي يضطلع به أهالي الولاية الشمالية مبينا إن هذا الدور يمثّل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات وتعزيز وحدة السودان واستقراره.
من جانبه قال رئيس المسار الخارجي بالمبادرة الوطنية للإسناد وصد العدوان د.التيجاني السيسي، إن المبادرة لا علاقة لها بالكتلة الديمقراطية وأنه ليس لها أي انتماء سياسي وأوضح وأن القضية الأساسية هي قضية الوطن والتصدي المؤامرات التي تستهدف وحدته وترابه.
وأشار السيسي إلى أن المبادرة الوطنية خصصت 5 ميادين للقتال تشمل الميدان العسكري والسياسي فضلا عن الميدان الخارجي والإعلامي التي قال إن الإعلاميين يخوضون معركتهم على أكمل وجه رغم التحديات التي يواجهونها.
ودعا إلى ضرورة توحيد الصف الوطني والعمل في كافة الميادين لصد العدوان،
مشيرا إلى أن الفاشر لم تسقطها مسيرات ودانات المليشيا المتمردة وانما أسقطها الحصار والعدوان الإماراتي والتجويع المعتمد لإنسان المدينة ونبه إلى أن الفارين من انتهاكات المليشيا لم يتوجهوا إلى مناطق الديمقراطية المزعومة بل أثروا التوجه إلى الولاية الشمالية والتي استقبلوا فيها استقبالا حسنا وبكرم فياض.
ونوه إلى أن ماتم هناك يعتبر معجزة من خلال القوافل التي تحركت من كافة القرى والمناطق نحو معسكر أزهري المبارك بمنطقة العفاض.
ودعا السيسي إلي أن يتم التعامل مع المعسكر كمركز إيواء مؤقت وأن لا تطول فترة بقاء النازحين هناك حتى يتم تحرير الفاشر ومن ثم العودة إلى منازلهم.


