مقالات

في سواكن الوقورة.. كفاءة جمركية ورشاقة في المعاملات وابتسامات متعافية

كتب/ عادل حسن:

والفلك تجري في البحار بما ينفع الناس
وهذا ما يتأكد في ميناء سواكن تلك المدينة الوقورة التي تتلفح بثوب التاريخ الناصع وتنشد الزوار والعائدين بدل ودلال الترحاب وتطرد عنهم التوجس والمخاوف.
نعم مجرد أن تطأ أقدامك الرصيف الحجري العريق لميناء سواكن تحسك الخطوات بأنك للتو استرجعت وطنيتك واستشعرت بعظمة اعتبارك وأنت تتفرس في تلك الأوجه المبتسمة الصبوحة وهي تلامس وجدانك في مباشرة حارة كإحساس والدة ضمت على صدرها الحنون فلذة كبدها بعد صبر السنين من الغياب ولهفة البعاد.
وعندما تهرول وتدلف مبكرا بأوراقك ومستنداتك إلى مبنى عمارة الجمارك وللوهلة الأولى ينتابك إحساس الفأل والطمأنينة الأكيدة وأنت أمام طاولة رجالات ضباط الجمارك في ميناء سواكن ووجوههم البشوشة إنهم شباب تشع العافية من أعينهم الذكية وتجزبك الأكتاف المرصعة بالرتبة الرفيعة.

المدير الدكتور العميد عصمت أحمد علي أوشيك الرجل الذي تخطفك ابتساماته وترشقك هيبته بالدهشة والوقار إنه مدير ينتزع منك الاحترام ويمنحك المفخرة والاعتبار فهو شاب قانوني مشحون بالشهامة والتواضع والاخلاق مما اكسبه معزة ومحبة الآخرين، وعلى ذات الرفعة ينتظم كافة ضباط الجمارك داخل دسك العمل
العميد التقي الورع الجم التهذيب سعادتو عوض وارد كسلا الوريفة والعميد عبدالعظيم الشاطر الصميم والمقدم الشاب الراقي ناصر والعقيد الصبور المثابر الخلوق عبد القادر قدورة والرائد النشط الحازم عبدالله والنقيب المثقف البشوش ابراهيم العجيل انها تشكيلة جمركية خالصة الانسجام وعظيمة المقام حظيت وتميزت بها دواليب العمل في جمارك ميناء سواكن.

إن انسياب أوراق العمل الجمركية بلا تعقيدات ومماحقات ويسر المعاملات جعل من تلك المؤسسة السواكنية الجمركية كشامة جميلة علي وجه حسناء توزع للناس الابتسامات
وهذه بشارات لكل أهل السودان العائدين ونقول لكم بشراكم لأن في جمارك سواكن مدير اسمه أوشيك لا يظلم عنده أحد وضباط مؤهلين وبشوشين يترجوكم بالمودة وينتظروكم بالمحبة مثل مقدم صباح العيد
وهم يرددون: حباب الطلة واهلا بشوفة الغائبين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى