مقالات

ثبات البرهان.. حفظ الوطن

عابر طريق

البشير أحمد البشير:

المعركة من المسافة صفر ومن داخل منزله ببيت الضيافة ، هكذا كان أصعب امتحان في تاريخ العالم ، والذي اجتازه رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة ، استبسل فيها شهداء الحرس الرئاسي وكسرو شوكة التمرد التي تهدف للإستيلاء على السلطة عبر القبض على قيادة القوات المسلحة وعلى رأسهم القائد العام.
كان هدف التمرد هو دمج الجيش في المليشيا ، ولكن بفضل الله وثبات الرجال فشلت كل خططهم بالرغم من الفارق في التسليح والعتاد والقوة البشرية بالإضافة إلى الأليات والمعدات العسكرية التي كانت تنتشر بطول وعرض ولاية الخرطوم وتحاصر كل شبر فيها .
كان الخونة من السياسيين والمدنيين يطلقون تصريحاتهم المعادية للوطن من داخل الخرطوم ، فهذا مايؤكد حجم المؤامرة وبعدها الإقليمي والدولي .
ظهور القائد العام برفقة نائبة الفريق كباشي من داخل القيادة العامة وهم يديرون المعركة بحنكة وخطط واستراتيجية عسكرية في ظهر اليوم الأول للحرب ، كانت نقطة الانطلاق في ثبات الوطن والمؤسسة العسكرية وتعتبر نقطة وعلامة بارزة في تاريخ السودان فلايمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال.
بعدها ظهر للعيان حجم الدعم الخارجي للتمرد من عتاد وسلاح ومرتزقة ، وظل التمرد يهاجم المناطق العسكرية لأكثر من عام ، بموجات كبيرة ومحاور متعددة بالإضافة إلى حصار مناطق عسكرية أخرى.
ولكن حمل القائد العام للسلاح مع جنوده وضباطه كان له الدور الأكبر في ثبات المؤسسة العسكرية ودافع قوي للدفاع عن الوطن وحفظه.
بعد فشل التمرد في الإستيلاء على السلطة كانت أمنيته والتي يصرحون بها عبر الميديا والإعلام هي القبض على القائد العام أو الإستسلام وكان هذا على لسانهم جميعا سياسي المليشيا وقادتهم وايضا جنودهم .
خروج القائد العام من القيادة العامة ،كانت الحدث الأكبر في الحرب ، والأهم من ذلك ذهابه إلى الأمم المتحدة مخاطبا الجمعية العامة للأمم للمتحدة ، هنا بداءت البلاد تتنفس الصعداء وعودة الروح إلى جسدها .
ممارسة رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش عمله من العاصمة الإدارية بورتسودان وتحركه إلى باقي الولايات كانت هي عودة الروح للوطن وحفظه ،فثباته كان حفظ للوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى