مقالات

نفايات البلدية والأخطار البيئية

رذاذ المطر

عمار الضو:

اجتهدت هيئة النظافة إاصحاح البيئة ببلدية القضارف في إعادة نظافة المدينة والخيران والأسواق عبر برنامج صحي متكامل ساق خطاها دكتور مصعب برير وطاقمه المساعد حتي اضحت المدينة وشوارعها من انظف المدن بالسودان .

وظل اداء وفعل عمل النظافة واصحاح البيئة ببلدية القضارف عنوانا واهزوجة في مجالس المدينة عن هذه التجربة الفريدة التي تزداد فعلا وتجويدا كل يوم عبر خطة طموحة.

وتتمركز الحاويات الكبيرة عبر نقاط تجمع للنفايات كانت مبعثرة تنبعث منها الروائح النتنة والكريهة وظل مصدر إزعاج وتوالد للزباب والنواقل الاخري في مظهر متسخ. ونجح برير في انشاء خلية رئيسية لتجميع النفيات في مايسمي بالمردم تحمل النفيات علي العربات الضاغط بسلسلة فنية صحية ويصارع برير وطاقمه العواصف والعقبات المجتمعية في محاولات جادة لتغيير السلوك المجتمعي نحو فعل ايجابي بتعزيز سلوك المواطن في التعامل مع التخلص من النفيات بصورة حضارية وصحية نحو خطي العشم لاكمال المنظومة عقب نجاحه في تهيئةالبيئة للعمال وقود المشروع الذي اصبح الارتباط به ذات قيمة مهنية عالية بعد تزليل كل الصعاب عبر التدريب والتاهيل والبطاقات العلاجية والدعم النقدي ويسعي برير رغم الوضع الصحي بالقضارف والسلوك المختل الذين يحتاح الي سن قوانين وتشريعات واسناد رسمي في مايصبو اليه برير واخوانه لان المخاطر الصحية متمثلة في الصرف الصحي للجزارة بالسوق العمومي وهو منعدم تمام ويحاصر الذباب والنواقل السوق من كل الجهات بفعل غسيل الكرشة والعفشة داخل الجزارة بجانب انعدام الرقابة علي الاطعمة التي تباع في الأرض وسط كميات الزباب التي تحاصر السوق وفشلت كل محاولات برير وحاوياته وبرامج التخلص بجانب صرخات الباقر نوح ودفاراته فهل يعقل ان تتخذ البلدية قراراتها بإعادة طلاء السوق وكل المحال التجارية وتفشل في معالجة امر الصرف الصحي في الجزارات وغسيل الكمونية والعفشة وبيع بقايا اللحوم والكوارع علي الارض ايعقل هذا ويتناسب مع نجاحات الهيئة وخطة برير ؟

صدقوني العمل في الطرقات والشوارع الرئيسة والخيران والأسواق في إزالة النفيات ستهزمه جزارات السوق ونظافة العفشة والكمونية وجيوش الزباب التي تحاصر السوق وغدا نعود إلى الوضع البيئي والكارثي الخطير لمياه الآبار التي تحاصر خور ابو فارغة بالفائض.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى