رياضة

فضيحة الترزي الغابوني بيير

ما وراء المقال

أحمد المصطفى عبدالعزيز:

maash.obba@yahoo.com

ذبح الحكم الغابوني الفاسد بيير إتشو المتتخب المصري الشقيق بسكين صدئة وقرارات إدارية خاطئة ومنح المنتخب السنغالي بطاقة تأهل لنهائي ( الأفكون ) لا يستحقها بصافرة جبانة ممتلئة فساد مدعومة ومسنودة من حكم الفار الكيني بيتر الذي كان يتفرج على اللقاء ويستمتع باحتساء الشاي المغربي رفقة الطاقم المعاون والمطيع لتوجيهاته بتطنيش وتجاهل ما كان يحصل في ملعب المباراة وهو ما حدث فعلا حين ادار هؤلاء الذين أعني وجوههم عن الشاشات المثبتة في غرفة تقنية الفار لكي لا يروا ويشاهدوا الحالات الكثيرة التي كانت تستوجب التدخل لا سيما في كرة الهدف التي لامست يد ماني اليمنى قبل أن ترتطم الكرة ببطنه وتتهيأ أمامه …
السؤال لماذا لم يستدعي حكم الفار الفاسد بيتر حكم الساحة الغابوني بيير ليرى الحالة من أكثر من زاوية ؟!!! … ولماذا لم يسلط فريق الفار التركيز على المخاشنات القاسية الخارجة عن قانون كرة القدم بحق محمد صلاح ، وعمر مرموش، ومروان عاشور، وزيزو ؟!!!!.
بكل أمانة لم يكن بيير إتشو أمينا في عمله ولا حتى الكيني بيتر كاماكو ولا مساعديه المذاكرين كويس وفاهمين دورهم في المسرحية الفاسدة المكشوفة …
نتفهم ردة فعل الكابتن حسام حسن التي حاول من خلالها إثبات تاريخ وقوة وعراقة جمهورية مصر العربية الشقيقة في كل المجالات وبالطبع على مستوى كرة القدم العربية والأفريقية عقب نهاية اللقاء الفضيحة …
المعروف لا يعرف يا عميد وما كانش في داعي أصلا للكلام ده يا كوتش … ثانيا كان من المفروض تدخل مباشرة في الموضوع وتتحدث عن سوء أداء حكم الساحة الذي كشف عن نيته الكريهة لحظة إخراج البطاقة الصفراء بتنمر غريب لحسام عبدالمجيد بعد بداية المباراة بدقيقتين عقاب على مداخلة لا ترقى لهذا التصرف العجيب من الفاسد بيير إتشو … ثالثا تعجبت لقرار لجنة حكام البطولة الإفريقية في إختيارهم للفاسد الغابوني بيير إتشو المعروف بسجله ( …. )، الخالي من النزاهة ليدير لقاءا بهذه الأهمية والمستوى العالي من الجودة الكروية بين منتخبين ثقيلين فنيا وتاريخيا خاصة المنتخب المصري الحاصل على ( 7 ) ألقاب وأحد أضلاع المثلث العريق الهام المؤسس للإتحاد الإفريقي بجانب السودان وإثيوبيا، بيير هذا لمن لا يعرف كان سببا في حرمان المتتخب الجزائري من ركلة جزاء صحيحة ومستحقة
بتجاهله لكرة فراس التي أبعدها أحد اللاعيين النيجيريين بيده اليسرى ( عديل كده ) داخل المنطقة المحرمة بعدم إستدعاءه لحكم الساحة الجنوب أفريقي عيسى سي لمعاينة الحالة …
وضربت كف بكف حين عرفت بوجود الكيني بيتر كاماكو بغرفة الفار … هنا وفي هذا الاختيار ثبت لي مما لا يدع مجال للشك أن لجنة الحكام الفاسدة طبخت الطبخة على نار هادئة بتعيين ( الترزي – الخياط ) بيير إتشو بالرغم من كم الأخطاء المؤثرة التي وقع فيها الغابوني في مباراة الجزائر … بيير في نظرهم حكم مهاري وترزي معلم …حريص … وفنان في قص القماش وتفصيله حسب الطلب … أما إختيار الكيني بيتر كاماكو ليحل مكان بيير الغابوني في هذا اللقاء كان لشيء في نفس السيد موتسيبي …
على فكرة طينة الكيني بيتر كاماكو والغابوني بيير إتشو واحدة … لا يختلفان … الكيمياء نفس الشيء … الطباع، العقلية، النفسية الضعيفة المريضة المتشبعة بالفساد الخ ………
مما تقدم كان من الصعوبة بمكان أن يتخطى محمد صلاح ومرموش والتيمان حسام وابراهيم وبقية الرجالة ومروان المنتخب السنغالي والعبور بأمان إلى مشهد الختام الأفريقي …
ما حصل من تخطيط مع سبق الإصرار والترصد يؤكد أن هناك شخصية نافذة في الإتحاد الإفريقي تدخلت بصورة ما لابعاد منتخبي الجزائر ومصر …
في المقابل نرى أن من حق المدير الفني لمنتخب مصر الكابتن حسام حسن الحديث عن الظلم الذي طال منتخب بلاده ومن حقه إخراج الهواء الساخن من صدره ليعرف الإعلام العالمي حقيقة المرض المزمن الذي سكن جسد وقلب الإتحاد الإفريقي من قبل عيسى حياتو وحتى يومنا هذا مع الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي الرئيس الذي عليه أكثر من علامة إستفهام.
بعيدا عن مؤامرة إقصاء المنتخبين الجزائري والمصري تباعا، والفوارق الفنية والفردية والجماعية بين منتخبي السنغال ومصر التي بدون أدنى شك تصب نظريا وعلى الورق في مصلحة المنتخب السنغالي الزاخر بلاعبين ينشطون في كبرى البطولات الأوروبية إلا أنني شخصيا كنت واثق مليون في المليون في إمكانية تخطي رفاق محمد صلاح عقبة أسود التيرانغا بحسب معطيات كثيرة أهمها الروح الكبيرة عند منتخب أشقائنا في شمال الوادي خاصة في المناسبات والمباريات الكبيرة المفصلية التي تقود إلى العبور بنجاح ولو لا المخطط الفاضح الذي أراد به مسؤولين في الإتحاد الفاسد إبعاد منتخب مصر بعد شقيقه الجزائري بصورة قتلت العدالة ودمرت قيمة البطولة التنافسية لتحقق توقعي ولما وصل ساديو ماني لشباك محمد الشناوي ولما بلغوا ختام البطولة.
لكن يبقى الأمل في قوة وصلابة وشراسة أسود الأطلس القادرين على الفوز باللقب القاري واضافة النجمة الثانية وتثبيتها على القميص الأحمر بعد إن شاء الله.
موعدنا مساء السبت لانتزاع المركز الثالث من المنتخب النيجيري، وأمسية الأحد لاصطياد أسود التيرانغا بقوة وتوفيق من الله سبحانه وتعالى … وعزيمة الأخطبوط يس بونو والأسود الجائعة المتلهفة للفوز باللقب الثاني .
لا نملك إلا أن نقول هاردلك للعميد حسام حسن ومنتخب أم الدنيا وإن شاء الله القادم فيه خير كثير … وتحيا مصر الشقيقة.
وأن ندعو بالتوفيق لمنتخبنا العربي المغربي الشقيق بمعانقة اللقب القاري للمرة الثانية بعد أن يمتعونا بترويض أسود التيرانغا كما يجب أن يكون.
وديمة مغرب

*آخر المقال*
*سؤال للجنة حكام الكاف*
لماذا إستبعدتم الحكم السوداني محمود شانتير من إدارة مباريات المواجهات الإقصائية بعد تميزه اللافت في دور المجموعات؟!!!.
محمود شانتير الذي ظلمتوه يا فاسدين هو الحكم الوحيد الذي تم إختياره من القارة الأفرو عربية ليكون متواجد في نهائيات كأس العالم صيف العام الجاري 2026 ببلاد العم سام.
محمود شانتير هو الحكم المتميز والشجاع والأمين ولا يهمه الدولار ولا التعامل مع الفاسدين .
محمود شانتير يا ضعاف النفوس … هوالحكم الذي لا يخاف في الحق لومة لائم ويطبق القانون على الجميع.
محمود شانتير ليس مثلكم يباع ويشتري ولن يكون كذلك مهما يكون ويحصل.
محمود شانتير أفضل من بيير وبيتر ومن عينهم وأمثالهم لأنه وببساطة نقي وتقي ويخاف الله ويقوم بعمله بكل شجاعة ورجولة وأمانة.
محمود شانتير يحفظ الحقوق ويعطي من يعرق حقه ولا ينصر الظالمين .
محمود شانتير قاضي ولا ينظر إلا إلى ما يراه صحيح وينفذ القانون نصا وروحا .
محمود شانتير سوداني وكفى
وعلى الباقي تدور الدوائر
أيها الفاسدون
تبا لكم ولمن يدعموكم
ولا نامت أعين الجبناء
وكل أول … ليهو آخر …
تبا لكم ثاني وثالث

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى