جمارك سواكن.. انضباط بدرجة دكتوراة وانسياب برتبة عميد أوشيك

كتب/ عادل حسن:
والناس بتسال عن الدهشة والعجب، والناس بتسال عن ايقاع العمل الجاد ودهشة الانجاز.
في ظل ترهل وتقوقع صار ديدن العمل في اغلب الدوائرالحكومية وهذه قناعة التصقت بقناعات الناس
فقلنا لهم هناك في سواكن حيث دائرة جمارك ميناء دقنة تجدون الانضباط والجدية وسهولة المعاملة الجمركية لكل الناس بلا تمييز وبدون عراقيل
وفعلا اتي الناس كلهم من مواطنيين ومغتربين ومستثمرين وتجار والعائدين من الاغتراب
حملوا اوراقهم ودلفوا الي مبني جمارك سواكن فاستقبلوهم بالابتسامات والبشارات وهم يتلقون الخدمة الجمركية في يسر وسهولة لماذا وجدوا ذلك
الاجابة هي لأنهم وجدوا مدير جمارك سواكن في سهلة الله اكبر مع المواطنين يحل اشكالياتهم ويبصرهم بفهم راقي عن ما يريده المواطن من الجمارك وما يتطلبه قانون الجمارك من المواطن نفسه من اجراءات وخطوات ادارية لتقديم الخدمة له.
وهكذا انهي مدير جمارك سواكن الوحشة مابين الجمارك والمواطنين المتعاملين مع الجمارك
ان الدكتور الحقوقي والعميد عصمت علي احمد مدير دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة واستطاع ان يبسط هيبته المهنية بعقلية راجحة وتجربة جمركية راسخة فانعكست علي نوافذ شباك العمل بانضباط بدرجة الدكتوراة وانسياب برتبة عميد وفي ذلك النجاح يشاركه جهابزة من الضباط المثابرين والمتميزين
سعادة العميد عوض عمر والعميد ادريس والعقيد عبد القادر والعقيد عمر والعقيد عاكف والمقدم ناصر ورجل الاستخبارات الشاطر جدا عمر
نعم انها كوكبة ومنظومة بديعة الانسجام خلقت الوجه المليح لشكل الجمارك في الفترة الحالية والتي وضع خارطتها الجازبة الدكتور العميد عصمت اوشيك
هذا الرجل النشط الحراك والضخم الابتكارات الذي جعل ساعات عمله موزعة بين مكاتب العمل وبين ساحات ومخازن الجمارك في جولات عمل ميدانية يومية لا تعرف خمول المكاتب مما سهل عليه الاطلاع علي اشكاليات الجمهور في مباشرة علي الهواء الطلق
ان مدير جمارك سواكن دكتور اوشيك شخصية عملية ضد الكسل والترهل ضد الفشل والتقاعس، فاكتسب مناعة عملية ضد الترصد وضد الغيرة المهنية وضد التخزيل وضد حتي انفلونزا الطيور ولذلك شهدت الجمارك مؤخرا حراكا مدروسا واهدافا مرسومة
مثل اهداف مارادونا زمان دق يمين وعرق جبين
هكذا حال عصمت اوشيك دكتور الحقوق وعميد النجاح.
وسلامات



