صحة وبيئة

الصحة بالقضارف تدعو لتوسيع الشراكات لمكافحة مرض الكلازار وتعزيز جهود الوقاية والعلاج

دعا د. أحمد الأمين آدم، المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف الوزير المكلف، إلى زيادة عدد الشركاء والداعمين لجهود مكافحة وعلاج مرض الكلازار بالولاية، للمساهمة في معالجة التحديات المرتبطة بانتشار المرض، وتعزيز برامج مكافحة الزباب الرملي الناقل له، إلى جانب رفع مستوى الوعي الصحي وسط المجتمعات بمخاطر المرض وسبل الوقاية منه.

جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه اليوم، مدير إدارة الأمراض المدارية المهملة بوزارة الصحة الإتحادية، د. رزان محمد عثمان عجيب، وبمعيتها ممثلو منظمة أوريل قلوبال هيلث الداعمة لبرامج مكافحة الكلازار، وذلك بحضور عدد من إدارات وزارة الصحة بالولاية، وتناول اللقاء مجمل الجهود المبذولة لمكافحة المرض، خاصة في محاور مكافحة ناقل المرض وتوفير العلاج المجاني للمصابين.

وأكد الأمين أهمية توحيد الجهود الرسمية والشعبية وتوسيع دائرة الشراكات الرامية لمكافحتة، مشيراً إلى أن مكافحة الكلازار تتطلب عملاً متكاملاً يشمل الوقاية، ومكافحة الناقل، والتشخيص المبكر، والعلاج، والتوعية المجتمعية.

من جانبها، كشفت د. رزان محمد عثمان عن ترتيبات لانطلاق المسح التخريطي لنواقل الأمراض بالولاية، والذي سيسهم في تحديد خريطة إنتشار المرض وتسهيل عمليات المكافحة وتوجيه التدخلات المناسبة بما يقلل من عدد الحالات، موضحة أن الإدارة نفذت خلال الشهر الماضي عدداً من التدخلات بمحور تعزيز الصحة، أسهمت في توصيل الرسائل الأساسية للمرض ل(11) ألف شخص في (200) قرية، تم خلالها اكتشاف (172) حالة نشطة تم ربطها مباشرة بمراكز العلاج.

وأشارت إلى أن الولاية تضم (17) مركزاً لتشخيص وعلاج الكلازار تعمل في (8) محليات، وتقدم خدماتها مجاناً للمواطنين.

وأشادت بجهود حكومة ولاية القضارف والتزامها المستمر بمكافحة المرض وتوفير العلاج، مثمنةً دور الشركاء الداعمين.

وأكدت إلتزام إدارة الأمراض المدارية المهملة بتعزيز الإستراتيجيات المعتمدة، خاصة في مجالات التوعية الصحية، والتشخيص المبكر، والعلاج، لضمان الحد من إنتشار المرض وعدم زيادة الحالات خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى