تدشين رقمنة خدمات نقل الدم ببنك الدم المركزي ولاية الجزيرة
الخطوة لتعزيز أمن الإمداد الدموي بكل ولايات السودان

مدير الإدارة القومية لخدمات نقل الدم يصف الخطوة بأنها نقطة تحول في مسار حوكمة الخدمات الصحية وتحقيق سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ القومية
ضمن جهود الدولة الرامية إلى رقمنة القطاع الصحي وتجويد الخدمات الطبية، دشنت ولاية الجزيرة رسمياً النظام الإلكتروني المتكامل لبنك الدم المركزي بمدينة ودمدني.
ويأتي هذا المشروع كخطوة محورية نحو إرساء دعائم الشبكة القومية الرقمية لخدمات نقل الدم في السودان، لضمان استدامة وكفاءة العمليات التشغيلية في هذا القطاع الحيوي وحوكمة وضمان جودة الخدمات.
وأكد مدير الإدارة القومية لخدمات نقل الدم د. عصام الدين حسن علي، أن التحول الرقمي الذي شهده بنك الدم بمدينة ود مدني يمثل “نقطة تحول” في مسار حوكمة الخدمات الصحية.
وأوضح أن النظام سيعمل علي إدارة المخزون الاستراتيجي عبر الرصد اللحظي للفصائل والوحدات المتاحة، مما يتيح التنبؤ بالاحتياجات قبل وقوع العجز بجانب الربط الشبكي الذي يسهم في تيسير التكامل المعلوماتي بين بنوك الدم بالولايات، بما يحقق سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ القومية.

من جانبه، استعرض مدير الرقمنة بالادارة القومية لخدمات نقل الدم د. محمد عبدالرحيم، الأبعاد التقنية للنظام، مشيراً إلى أنه صُمم وفق معايير برمجية متقدمة تضمن “دقة البيانات وأمن المعلومات”.
وأضاف أن النظام يهدف إلى أتمتة الدورة المستندية بالكامل، بدءاً من مرحلة استقبال المتبرع مروراً بالفحوصات المختبرية، وصولاً إلى صرف وحدات الدم للمرضى، بهدف تقليل هامش الخطأ البشري وتحقيق أعلى مستويات السلامة الحيوية.
وفيما يتعلق بالجانب التفاعلي، أوضحت مديرة المنصة الإلكترونية، باشمهندس نسيبة عمر، أن المنصة تُعد الواجهة الذكية للبنك، حيث تهدف إلى تعزيز “ثقافة التبرع الطوعي” من خلال تطوير قاعدة بيانات المتبرعين وتصنيفهم وفق الفصائل والمواقع الجغرافية لسهولة الوصول إليهم في حالات الندرة ، هذا فضلا عن العمل
بنظام التنبيهات الذكي الذي يعمل علي إرسال إشعارات رقمية للمتبرعين لتذكيرهم بمواعيد التبرع الدورية أو استدعائهم في حالات الطوارئ القصوى.




