خبير دبلوماسي : التنسيق المصري السعودي يرفض مساواة الجيش بالميليشيا ويدعم انسحاب “الدعم السريع”

كشف السفير د. معاوية التوم أن الاتصال الأخير بين وزيري الخارجية المصري والسعودي يعكس تفاهماً كبيراً وانسجاماً مع الرؤية السودانية الرسمية لإنهاء الحرب، القائمة على رفض المساواة بين “الدولة والميليشيا” واشتراط الانسحاب الكامل لقوات الدعم السريع قبل أي حديث عن عملية سياسية.
وأشار التوم في حديثه “لبرنامج السودان في الصحافة العالمية ” على قناة اسانبير الذي تعده وتقدمه الصحافية أفراح تاج الختم ، إلى أن القاهرة والرياض تتعاملان مع “الملكية الوطنية” للحل وحماية مؤسسات الدولة السودانية كخطوط حمراء، مؤكداً أن أي حديث عن هدنة إنسانية يجب ألا يُستغل لإعادة تموضع الميليشيا. وأضاف أن التنسيق الإقليمي الحالي يأتي لضبط الإيقاع السياسي قبل انفلات التسليح في المنطقة.
واعتبر السفير أن جولات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى كل من قطر وتركيا والسعودية، تهدف إلى بناء “شبكة أمان” إقليمية تسند السودان في مواجهة التدخلات الدولية التي تسعى للإبقاء على حالة الهشاشة، مشدداً على أن الجيش السوداني منفتح على التعاون مع الدول الشقيقة كجيش نظامي يمتلك الشرعية الدستورية.

زيارات البرهان الخارجية الأخيرة تهدف لبناء “شبكة أمان” إقليمية للسودان
وكشف السفير د. معاوية التوم أن الاتصال الأخير بين وزيري الخارجية المصري والسعودي يعكس تفاهماً كبيراً وانسجاماً مع الرؤية السودانية الرسمية لإنهاء الحرب، القائمة على رفض المساواة بين “الدولة والميليشيا” واشتراط الانسحاب الكامل لقوات الدعم السريع قبل أي حديث عن عملية سياسية.
وأشار التوم إلى أن القاهرة والرياض تتعاملان مع “الملكية الوطنية” للحل وحماية مؤسسات الدولة السودانية كخطوط حمراء، مؤكداً أن أي حديث عن هدنة إنسانية يجب ألا يُستغل لإعادة تموضع الميليشيا. وأضاف أن التنسيق الإقليمي الحالي يأتي لضبط الإيقاع السياسي قبل انفلات التسليح في المنطقة.
واعتبر السفير أن جولات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى كل من قطر وتركيا والسعودية، تهدف إلى بناء “شبكة أمان” إقليمية تسند السودان في مواجهة التدخلات الدولية التي تسعى للإبقاء على حالة الهشاشة، مشدداً على أن الجيش السوداني منفتح على التعاون مع الدول الشقيقة كجيش نظامي يمتلك الشرعية الدستورية.

تحذير من “التسرع الأمريكي” في تحديد سقف زمني لإنهاء الحرب بالسودان
وقلل السفير د. معاوية التوم من واقعية التقارير التي تتحدث عن خطة أمريكية لوضع “سقف زمني” لإنهاء الحرب في السودان بنهاية الربع الأول من العام الجاري، محذراً من أن “التسرع” في فرض الحلول دون تغيير الواقع على الأرض قد لا يؤدي إلى سلام مستدام، مشيراً إلى أن العبرة تكمن في خواتيم المعارك التي يميل ميزانها حالياً لصالح الجيش.
وفي تعليقه على العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي مؤخراً على قيادات من الدعم السريع وشخصيات مساندة للجيش، انتقد التوم ما وصفه بـ محاولات المؤسسات الغربية لـ “خلق توازن وهمي” عبر مساواة قادة الجيش والمقاومة الشعبية بقيادة التمرد.
وأكد التوم “لبرنامج السودان في الصحافة العالمية” على قناة اسانبير أن “القوني دقلو” المشمول بالعقوبات يعد المسؤول المالي الأول عن تسليح الدعم السريع، مما يجعل عقوبته مؤثرة، بينما دافع عن انخراط القوى الشعبية (الكتائب) في القتال بجانب الجيش، واصفاً إياه بـ “السند الوطني الطبيعي” في ظل حالة “النفرة العامة” التي أعلنتها الدولة، وتحت القيادة والسيطرة الكاملة للقوات المسلحة السودانية.




