إقتصاد

وزير الموارد البشرية يدشن توزيع دفعات جديدة من البطاطين لنازحي دارفور وكردفان بالقولد والدبة

كتب وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم  أحمد صالح على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أمس،  مايلي:

تتواصل ميدانيا جهود حكومة الأمل في دعم النازحين وتعزيز الحماية الاجتماعية بالولاية الشمالية، استكمالا لتوزيع منحة الكساء الشتوي المقدمة من رجل البر والإحسان الأستاذ فضل محمد خير.

دشّنا اليوم بمحليتي القولد والدبة توزيع دفعات جديدة من البطاطين للنازحين القادمين من الفاشر وبارا و النهود بعدد ١٣٩٠٠ بطانية، كما دشنا تغطية جديدة للتأمين الصحي لأسر فقيرة بالقولد، تاكيدا على أن الحماية الاجتماعية تمتد من الإغاثة العاجلة إلى ضمان العلاج والخدمات الأساسية.

وفي مركز إيواء أزهري المبارك (العفاض) وقفنا على أوضاع آلاف النازحين، ودشنا توزيع كميات كبيرة من البطاطين، وزرنا المركز الصحي للتأمين الصحي و وجهنا بتوسعة المركز لتخفيف الضغط الكبير على خدماته مع توفير كافة الأجهزة و المعدات الطبية، وأطلقنا حملة التطعيم الفموي ضد الكوليرا بدعم من وزارة الصحة الاتحادية وصحة الولاية، في تدخل وقائي يستهدف جميع المقيمين بالمركز. كما رصدنا احتياجات عاجلة في خدمات الإصحاح البيئي والإنارة والنفايات والتحويلات الطبية، والتزمنا بمعالجتها بالتنسيق مع الشركاء.

وشهدت الجولة في مركز العفاض نماذج مشرّفة للتكافل الوطني؛ قافلة جامعة كرري الطبية والهندسية التي خدمت المركز ودرّبت شبابا على مهن إنتاجية، والمعمل الطبي الذي وفرته شركة سوداني.

و في مروي دشنا توزيع ١٢٢٨ بطانية للنازحين من شمال دارفور و شمال كردفان، إلى جانب دعم المستشفى العسكري بأسرّة ( ٥٠ سرير ) عبر الصندوق القومي للتأمين الصحي و زرنا جرحى معركة الكرامة، و وقفنا في منطقة البرصة على استقرار التدريب بمركز أنوار للتدريب المهني و التلمذة الصناعية، و زرنا فيها دار الطريقة العِجَيْمِيَّة.

التحية والتقدير للأستاذ فضل محمد خير على عطائه السخي وموقفه الوطني الذي يجسد أسمى معاني المسؤولية المجتمعية، ولكل الشركاء الذين أسهموا في هذه الجهود.

ونوجّه اليوم دعوة صادقة ومفعمة بالأمل لرجال الأعمال والخيرين: إن أمامنا فرصة حقيقية لصناعة أثرٍ مستدام في حياة آلاف الأسر. دعم مرافق الإيواء، وتعزيز خدمات الصحة والإصحاح، وتوفير سلال رمضان للأسر الهشة، ليست مجرد مساهمات عابرة، بل استثمار في استقرار المجتمع وتعافي الوطن.
إن كل مبادرة تُحدث فرقا، وكل يد تمتد بالعطاء تسهم في بناء السودان الذي نريده جميعا، سودان التكافل، والكرامة، والعمل المشترك.

https://www.facebook.com/share/17yuA64UaJ/?mibextid=wwXIfr

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى