أخبار وتقارير

ترقية الرفيقة المقاتله ثريا محمد علي إلى رتبة النقيب

ثريا محمد علي إحدى الشابات الشامخات في شمال دارفور وعلمٌ من أعلام الحركه النسائية في مدينة الفاشر، تجدها حيثما يجب أن تكون ودنما سابق موعد، في أنشطة الشباب والنساء ، وكل التجمعات السياسية والإجتماعية، تقدم خدماتها للكل دونما تردد ، وهي نجمة لاتخطؤها الاعين الراصدة والدقيقه، شجاعة حد التهور ، لاتبالي في الاجهار بالحقيقة وإنتزاع الحقوق ، لاتجامل حيث يتطلب الأمر. تلقت تعليمها العالي في جامعة الجزيرة ، وبعد أن كملت دراستها فيها ، إلتحقت بالجامعة الاهليه، عندها كانت( الإنقاذ) قد نكثت كعهدها عن إتفاقية سلام أبوجا.

كانت ثريا في مقدمة مقاتلات حركة جيش تحرير السودان( مناوي) قائدة طلابيه تدافع عن حق الطالبات والطلبه في الدراسه المجانية والسكن في الداخليات، ونتيجة للمواجهات الشرسه التي لم تتواني في خوضها دفعت أثمان ذلك مضايقات ومطاردات ودافعت عن قناعاتها الراسخه، نجحت في الإفلات من كمائن كثيرة كانت يمكن ان تودي بحياتها. قادت روابط دارفور الطلابيه فكانت من أميز من إستبسلوا في ذلك، وهي صفحة مشرقة في تاريخ العمل السياسي النسائي داخل جيش تحرير السودان بتاريخ ناصع.

منذ إندلاع الحرب اللعينة ولأن ثريا لاتعرف غير تقديم الخدمات ونكران الذات ، ظلت ترابط داخل مستشفى الأبيض والتي جاءتها نازحه من الفاشر ، إذ ظلت تشرف على كل مايتعلق بأمر المصابين والجرحى مشاركةً بكلما ماتستطيع وبدوام يومي يبدأ في الصباح ولاينتهي إلا في الليل، كعمل طوعي هي شديدة الايمان به، يقف الى جانبها مؤازراً وعلى الدوام زوجها محمد الخالد ابراهيم وأسرته، ولثريا والدين كريمين جليلين يثمنان عالياً جهودها وتجد منهما كل الدعم وكذلك إخوتها وأخواتها، لم لا وأبواب دارهما مشرعه على الدوام أمام الجميع في حي ديم سلك في الفاشر.
ثريا ( فُله) كما يحلو لمعارفها أن ينادونها تعجز الكلمات عن وصفها فهي نِعم الرفيقه وخير الصديقه وأعظم الاخوات ، لها ثلاث زهرات يفُقنها روعةً وأدباً وحُسن خُلق فهن سلالات أسرتين كريمتين خالده وخوله وجود.
تريا وريا وثريا وفُله كلٌ يناديها يُريد وهي دائمة الابتسامة، لكنها في لحظات تتحول إلى كُتلة من اللهب تندفع حيث يقع الخطأ لتُصححه أو تقُل قولتها غير هيابه ولا مُباليه وسبابتها فوق.
الأعين الفاحصه داخل حركة جيش تحرير السودان راصدة لكل شاردة وواردة.
بتاريخ ٢٤ مارس٢٠٢٦ أصدر رئيس حركة جيش تحرير السودان والقائد الاعلى لجيش الحركة مني أركو مناوي قراراً بترقيتها إلى رتبة النقيب مُلحقاً إياها بالسلاح الطبي للحركة.
تهاني للنقيب ثريا ( قُله) بالرتبة واللقب .
وكما قال أبو صلاح ( حال محاسنك مين الفسرا يالثريا الفوق اهل الثرى).
وكل الأمنيات وعقبال أول إمرأة تقود جيش حركة تحرير السودان ياثريا.
عبدالوهاب همت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى