الرعاية الاجتماعية بنهر النيل تحتفل باليوم العالمي للسكان
تراجع في المؤشرات السكانية نتيجة لاستشهاد الشباب والنزوح بسبب الحرب

نظم المجلس الأعلى للرعاية الاجتماعية بولاية نهر النيل احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للسكان، الذي يوافق الحادي عشر من يوليو من كل عام، وذلك بقاعة المجلس بمدينة الدامر، وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة “ندى الأزهار”، بحضور قيادات ومنسوبي المجلس الأعلى للرعاية الاجتماعية ومفوض العون الإنساني وممثلو المنظمات وممثلو المبادرات الشبابية.

وقالت الدكتورة تهاني ميرغني عبدالحفيظ، رئيس المجلس الأعلى للرعاية الاجتماعية الوزير المكلف بالولاية، خلال مخاطبة الاحتفال إن السودان يمر بمرحلة استثنائية بسبب تداعيات الحرب وانتشار آفة المخدرات، مما يفرض على مؤسسات الدولة مضاعفة الجهود للحفاظ على الشباب وتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل.
واكدت أن المجلس يستهدف بناء مجتمع سليم ومعافى عبر وضع اقتصادي آمن عبر قيادة وتنفيذ حملات توعوية ومبادرات اجتماعية تركز على تمكين الأسرة ودعم الشباب
وأشارت د. تهاني إلى التراجع في المؤشرات السكانية نتيجة لاستشهاد الشباب والنزوح والاعتقالات التي خلفتها الحروب، داعية إلى تضافر الجهود المجتمعية والرسمية للحفاظ على التركيبة السكانية، مع التأكيد على التمسك بالقيم والعادات والتقاليد السودانية الأصيلة في ظل التنوع السكاني الذي تشهده البلاد جراء استضافة أعداد كبيرة من الوافدين.
وأوضحت أن المجلس يعمل على إعادة توزيع المشروعات التنموية وإتاحة الفرص وفق الكثافة السكانية، خاصة في المحليات التي تستضيف أعداداً كبيرة من المتضررين من الحرب.

من جانبها، أكدت الأستاذة فاطمة وحيد، أمين مجلس السكان بالولاية، أهمية الاحتفال بهذه المناسبة لتسليط الضوء على القضايا السكانية وربطها بأهداف التنمية المستدامة، مشيدة بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والمنظمات العاملة في المجال.
وتضمن الاحتفال تقديم ورقتي عمل: الأولى بعنوان: “الأسرة نواة التركيبة السكانية” قدمتها الأستاذة رحمة العبيد، الباحث الاجتماعي بالمجلس، وتناولت دور الأسرة المحوري في تنشئة أطفال واعين قادرين على اتخاذ القرار.
والورقة الثانية بعنوان: “الشباب ومهارات القيادة ” قدمتها الدكتورة فايزة عبدالرازق، مستشار النساء والتوليد، وركزت على ضرورة إتاحة الفرص للشباب وتأهيل مقدراتهم حتي يستطيعوا إبراز قدراتهم وقيادة عمليات البناء والإعمار .
واختتمت الفعالية بتكريم عدد من الشباب المتطوعين تقديراً لجهودهم الإنسانية والاجتماعية المتميزة خلال فترات الحرب، باعتبارهم “نموذجاً للعطاء والتضحية”.
إعلام المجلس الأعلى للرعاية الاجتماعية ـ نهر النيل




