منظمة العطاش للسلام والتنمية ولاية نهر النيل

بقلم/ محمد على حامد الراو:
علي مدي ثلاثة ايام حافلات بالتفاعل والعمل انطلقت بمقر مركز الدامر النسوي ورشة مشروع تعزير المواليد عبر NCCT± بدعم من اليونيسف والتعاون والتنسيق مع وزارة الشؤون الإجتماعية ولاية نهر النيل.
وقد شارك في الورشة عدد مقدر من التشكيلات المجتمعية من القابلات والباحثين الاجتماعيين والمرشدات الصحيات وقادة المجتمع والائمة
من محليتات عطبرة والدامر وشندي.
وقد قام بالتدريب في هذه الورشة سعادة اللواء شرطة م دكتور ابوبكر عبد الوهاب محمد
الخبير في السجل المدني وقدم محاضرات رفيعة المستوي بطريقة (Presentation) السهل الممتنع الجذاب فصل واجاد مجيبا علي أهم سؤال يتبادر إلى أذهان المشاركين في الورشة.
لماذا تهتم الدول ومنظمة اليونسيف بتسجيل المواليد في كل بقعة في العالم؟؟؟ وقد فصل وابحر في الإجابة على هذا السؤال ولكني اعطيكم
خلاصة موجزة سريعة.
فقد ذكر أن الطفل إذا لم يسجل يعني أنه غير موجود في نظر حكومته وفي نظر كل المنظمات فكيف تقدم اي خدمة لكائن اساسا هو غير موجود؟ وهذا ما يؤكد ضرورة تسجيل اي طفل يوم ولادته لتثبت هويته بسبع معلومات أساسية.
1/ اسمه
2/ اسم والده
3/اسم والدته
4/ نوعه ذكر أم انثي
5/ مكان الميلاد
6/ وتاريخ يوم الميلاد
7/ ديانته.
و تسجل هذه المعلومات حق اساسي لكل طفل ليثبت هويته وهي الضامن لكل حقوق الطفل في الخدمات الأساسية من حق مواطنه وتعليم وصحة وسكن وامن وكافة الحقوق التي كفلها القانون لكل مواطن في بلده وتحميه حتى في هجرته وحتى لجوئه إلى بلدان اخرى وهي المؤشر الأول علي رقي الدولة في التخطيط السليم ومعرفة عدد السكان.
لقد كانت طريقة اللواء شرطة م دكتور عبد الوهاب محمد طريقه جيدة واستخدم معينات وسبورات حديثة وتقنية السبورات الذكية بجانب جهاز (البروجيكتور) للعرض الجميل مع استخدامه للطريقة الحوارية واستخلاص المعلومة من المشاركين، حيث تخلل الورشة حوارات ونقاشات تفاعلية وتطبيقية حول انجع السبل للوصول الى معدلات أعلى في تسجيل المواليد وعددالسكان
خصوصا لو قارنا السودان مع جارتنامصر الشقيقة فاليوم انتقلت مصر من التعداد الميداني التقليدي إلى التعداد التقني اللحظي باستخدام الساعة السكانية التابعة للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء حيث يتم التحديث لعدد السكان في مصر علي راس كل ساعة، بناءً على ميكنة مكاتب الصحة لتسجيل المواليد والوفيات إلكترونياً علي شاشات عرض في كل الميادين بمصر. فلابد من تكاتف الجميع للنهوض بعملية تسجيل المواليد والوفيات لأن المعلومة الصحيحة هي نواة التنمية الأولى.
شكرا منظمة العطاش وشبابها المتألق بقيادة
رئيس قسم حماية الأطفال نزار حسن عجبنا ضابط الحماية الذى أشرف علي الورشة، شكرا الأستاذة الرشيدة عطا المنان جبارة أمين مجلس رعاية الطفولة الولائي، شكرا دكتورة نسرين حسن انور دار رعاية الطفل عطبرة، شكرا وزارة الشؤون الإجتماعية ولاية نهر النيل، شكرا لواء شرطة م دكتور ابوبكر عبد الوهاب محمد، شكرا حزيلا لمنظمة اليونيسف على هذه المبادرة الإيجابية التي تصب في الوصول إلى أعلى معدلات تسجيل شهادات الميلاد بولاية نهر النيل.
وقد استشهد الدكتور ابوبكر بأن المديرية الشمالية َ كانت بها اول مراكز تسجيل شهادات الميلاد والوفيات في السودان بالذات في مدن حلفا الدامر عطبرة بربر، بكل تأكيد الورشة أدت كل أغراضها.




