مع رواحل الأزمان.. الرياض الوقورة كفكفت مدامعها وانكفت بكبدها علي انبل الرجال وتواشيح التكريم

كتب / عادل حسن:
روزنامة الايام وطبقات السنين هناك عند مغتربين الرياض لها خاصية طبقات قشر البصل تسيل الدموع مع ازالة كل طبقة. والرياض قبل سنوات ناحت للموت الضجة ورحيل الريس عبد المنعم عبد العال في السودان وسكتت الدنيا كلها في المهجر حزنا
وقبل شهور حراقة الرياض محروقة الحشا تثكل وتترمل المجتمعات لموت ورحيل العمدة جمال علي الذي بكته النجوع والدساكر والربع الخالي
ولكن الرياض المدينة الوقورة المحجبة كفكفت مدامعها واحتسبت عند الله اعظم فلذاتها ثم انكفت بكبدها الرطبة الرحيمة علي انبل الرجال هناك واقامت ليلات التكريم واهداءات التوشيحات الملونة للذين يستحقون والذين لا يستحقون مثل العروس ابنة ال١٩ سنة من العجن والترف وزوجوها من تربالي عيشتو عدم عدم.
فهناك رجال وقامات وشباب في الرياض لهم عطاء النخيل في موسم الثمر في كل مواسم الرياض الاجتماعية والرياضية والثقافية ومنهم الشاب الخلوق وزينة الاغتراب عبدالعظيم البرهان هذا الشاب يختزن في محصلة وصومعة عمره كل صفات انسان السودان المتميزة من نبل وتهذيب وحياء وكرم وفضيلة ويتشارك معه ويناصفه علي طريقة الاول مشترك القديمة للتعليم، الاستاذ الحبيب الاليف عبد الباقي النعمان وايضا المعلم وشيخ العرب المك الريس سمير عبد المطلب وكذلك الاعلامي المثقف المنمق ياسر فضل المولي ولاانسي صديقي بطعم قديم فهد شداد الفتي الفات الكبار والقدرو
ويظل ابراهيم عوض النورس الاعلامي في الرياض مثل رمسيس في القاهرة ومثل صوت بنات ام درمان في الحارات القديمة
انت بحر السماحة
والعشاق يزوروا
اذا الرياض تحنو وتحتضن اجمل ابناء السودان جيلا بعد جيل رغم تمدد القبور الكبار مثل شهداء بدر
ولا موانع في ان تتمدد ايضا كرنفالات التكريم وتتسع كافيهات الترحيب ولكن كيف قصرت خطوات التكريم عن عبد العظيم البرهان وسمير وعبد الباقي النعمان وياسر فضل المولي وتحديدا من مجتمعات وجماعات الهلال وتنظيماته المتناسلة ماضيا وحاضرا وان يكون الغرويد والصوت الهادل جلال الصحافة ضريرة وحريرة عرس الاحتفاء وافتضاح عطر الصالات المحشوة بالناس الماكنتوش
فهل يا قوم الرياض تكرمون من تريدون وتتغافلون عن الذين خلق لهم التكريم
فانكم تقدمون طوق النجاة للغريق بعد ان يصل الي شاطيء الامان
ام نردد بصوتكم المبحوح
سبعون وقصرت الخطي
وازيكم كتير




