مقالات

متوكل طه محمد يكتب: تنقاسي تخريج معسكر الشهيد حسين محمد علي الخليفة

وكعادتها دوما تبهرنا تنقاسي اليوم كنا على موعد جديد وحدث فريد بمسجد الزاهدين ورائعة الدبلوماسي الراحل ابنها سيداحمد الحردلو **طبل العز*

*ﺿﺮﺏ ﻳﺎﻟﺴﺮﺓ ﻗﻮﻣﻲ ﺧﻼﺹ* **ﻭﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻫﺪﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ*

نعم عطرت طبل العز أجواء تنقاسي وهى تحتفي بتخريج فرسان ومهيرات معسكر الكرامة الرابعة معسكر الشهيد
حسين محمد علي الخليفة والشهيد هو حفيد بيت الشيخ
علي محمد عمر الفكي (ود دخيني)
رجل من الحفظة والدعاة ومسجده هذا أسسه مع خلوة تحفيظ القرآن التي خرجت عشرات الحفظة وكان رجل مصالحات مشهور حلت على يده العديد من القضايا الشائكة..
والشهيد حسين احد احفاده. لذا كانت قيادات أهلنا حضور ا منهم
محمد عبد الكريم/طه الشيخ/اسماعيل عيسى/
محمد عمر حامد.. وزميلنا الاعلامى ابوخطاب الذى حدثنا عن الشهيد حسين محمد علي الخليفةالذي مضى شهيدا لربه شهيدا كأول شهيد بمطار مروى فى معركة الكرامة

كان امسية بطعم اهل تنقاسي وان كان موقعها احتفالها وسط ميدان جامع الزاهدين إلا أنها جمعت اهل تنقاسي كلهم ومعهم قرى محلية مروى جاءوا جميعا يتقدمهم نائب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية برفقة البروفيسور سوركتى وممثل الفرقة التاسعة عشر وأركان حربه و المدير التنفيذي لمحلية مروى ومدير الشرطة وجهاز الأمن والمستشار القانوني و ورئيس المقاومة الشعبية بمروى اللواء الركن وداعة الخير ورؤساء القطاعات بوحدات محلية مروى المختلفة

كما حيا العمدة محمد صالح سمعريت متحدثا انابة عن أهل تنقاسي مترحما على روح المرحوم محمد احمد ابوحوتى الذي أسس بنيان المقاومة الشعبية والاستتفار الاول بالسودان بتنقاسي قبل بدء معركة الكرامة يوم ١٣ابريل وساهم فى دحر العملاء والخونة والجنجويد من مطار مروى وقال إن اهل تنقاسي اهل جهاد ولهم مواقف بطولية وأن مروى الان محروسه برجالها

ممثل الفرقة ١٩ مروى ثمن مجهودات لجنة المقاومة الشعبية بمروى على تنظيم وتدريب المستنفرين ليكونوا رصيدا للدفاع عن الوطن. وسندا للقوات المسلحة وحارسا لتراب البلد

بدوره حيا المدير التنفيذي بمروى استاذنا دفع الله الصديق المشرف العام على المقاومة بالمحليةمجهودات اللجنة في دعم وإسناد القوات المسلحة عبر لجان متخصصة بالمناطق والوحدات، مبيناً أن تباشير النصر باتت وشيكة بفضل الله والإنتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري والمستنفرين في الجبهات المختلفة.وقال أن شموخ وعزة اهل تنقاسي التى انطلقت منها شرارة المقاومة بالسودان ستظل شامخة كنخيل الشمال

وثمن اللواء الركن وداعة الخير رئيس لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية بمروى وقوف اللجنة خلف القائد العام للقوات المسلحة بالصمود والبسالة ضد كل خائن وعميل ومتربص بأمن المحلية بالتنسيق مع قيادة الفرقة (19) مشاة والأجهزة النظامية المختلفة.

رئيس اللجنة المنظمة للبرنامج عضو لجنة الإستنفار *الدوش* تطرق للتضحيات الجسام التي سطرتها القوات المسلحة في معركة الكرامة وما تحقق من إنتصارات بعد صبر وثبات.

مبيناً أن المقاومة الشعبية بتنقاسي ترسل رسائل الجاهزية للقائد العام وقيادة الفرقة (19) مشاة ووالي الولاية بأن المحلية ستظل في خطوط الدفاع الأولي والمتقدمة صونا” وحفظا” لتراب الوطن.

فيما أوضح العميد الركن مدثر حسن نائب رئيس المقاومة الشعبية والاستنفار بالولاية إن شباب ومهيرات تنقاسي وكافة قطاعات محلية مروى ضربوا أروع الأمثال في التصدي للغزاة بجسارة وإقتدار في خندق واحد مع القوات المسلحة حتي إكتمال تحقيق النصر المؤزر.

الحديث عن اهل تنقاسي حديث ذو طعم خاصةكانت بداية استقبالنا بمنزل عمنا محمد خير والد الزميل مصعب وسط كرم حاتمى

*والزول البتمشي عليهو*

*يمشي عليك مابرجاك*

من اين نبدا من *مثلث* كرمها الحاتمي نبدأ بالاعمام الذين شيدوا معالم تنقاسي ونبدا بالحاج محمد الحاج صاحب الخلوة الأشهر وجاره عوض الحاج ولا يذكر هؤلاء إلا ومعهم *الدوش اووقف عمنا العمدة محمد صالح سمعريت كبير تنقاسي مع اولاد وأحفاد الدوش وشباب تنقاسي جميعا هنا تذكرت سعادتو مهند الحربي الذي أشرف على بناءً مركز شرطة تنقاسي على أحدث طراز وذهب منقولا لحلفا القديمة وهو يحمل جينات العمل الخيري ونقول للرعيل الاول من جيل الآباء الذين رحلوا وتركوا إرثا من المكارم الاعمام علي بلول وال رغيم والتركى وال شامى والحردلو وال اب حوتى وال بابكر الحاج واستاذة كرام عبدالقادر محمد الحسين وبابكر نقنقاق وشعراء في قامة كدكى وزملاء دراسة رحلوا مثل محمد عوض الحردلو وأصدقاء ياسر بلول وتجار مثل محمد شريف وحتى فاكهة تنقاسي عمنا علي نيمة عليه الرحمة ومازال طعم فول *بت *حمير* عالقا بطعمه المميز وجزارة خصر مريمى وخضار سوق تنقاسي وال الحداد واستاذنا في العمل الطوعى سيف النصر حسين وغيرهم من الافذاذ

واليوم نقولها كل فضيلة فى الاجداد صارت ارثا أنتقل للأبناء الذين ساروا على ذات الطريق ان شباب وأهل تنقاسي قد حملوا الراية وعمروا البلد واستحقوا

وفى الختام تم التكريم للعقيد محمد الحسن ومبيوع وقادة المقاومة الشعبية وممثل لجنة الولايةوكان له مفعول السحر في نفس الإنسان، خصوصا المخلص الذى بذل جهدا حقيقيا يستحق الإشادة. والتكريم مهما صغر حجمه، لا شك أن له دورا مهما، ليس فقط للشخص المكرم، بل للآخرين لكي يبذلوا المزيد من الجهد، حتى لو اقتصر التكريم على كلمة طيبة أو إشادة معنوية بسيطة.

ودعنا تنقاسي وفي طريقنا القرير برفقة العمدة البلك وعمر الحسونة ومحمد عبدالرحيم والعميد هاشم حسن نائب رئيس المقاومة كانت ذاكرتنا تتحدث عن كرم أهالى تنقاسي الموروث وهم سلالة الكرم رجالات تنقاسي بدءا من ودالحسون صاحب محطة البترول وأبناء الدوش واولاد الهميم وأهلنا الهواوير بكرمهم الحاتمى وعمدتهم الفاضل وأبناء عشيرته وعادل ابوحوتى والحاج بابكر وعادل اب حوتى ومصعب محمد خير شكرا شباب تنقاسي وانتم تسيرون علي طريق الأجداد

والزول البتمشي عليهو يمشي عليك مابرجاك

والحن اللي مالي براحو مارق منو دارك جاك.

كانت امسية محضورة وقف على تفاصيلها سيادة العقيدمحمدالحسن وسعادة العميد معاذ الرفاعي وان كانت من كلمة فهى لعدم ومشايخ تنقاسي بدءا بالعمدة محمد صالح سمعريت والعمدة الفاضل ورجالات تنقاسي والزملاء منفولى وهاشم وحسن ومروة وابن تنقاسي الاصيل مصعب محمد خير الذى رتب لنا تفاصيل هذه الاحتفالية الرائعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى