نرفع لك القبعات عالية أيها المناضل الصادق برانقو

بقلم / القيادي مدثر أبوه:
أحد أبطال الفاشر
في خضم الصخب الإعلامي الذي نعيشه هذه الأيام، وفي زمن باتت فيه البطولات تُنسى والحقائق تُطمس، نقف اليوم وقفة إجلال وإكبار أمام رجل من طراز نادر، رجل صنع التأريخ بيديه ولم ينتظر من يكتبه له.
إنه الأمين العام لحركة جيش تحرير السودان – المجلس الإنتقالي، وزير الزراعة بحكومة الإقليم *القائد “الصادق خميس برنقو* .”
نرفع القبعات لك أيها الرجل الوطني الذي لم تكن وطنيتك مجرد شعارات ترفع في المنابر، بل كانت أفعالاً تُسجل بسطور من نور في سجل النضال السوداني. فأنت من أولئك القادة الذين حملوا هموم الوطن على عاتقهم، وجعلوا من أجل السودان هدفاً لا يبارح أعينهم، ومضوا في درب النضال رغم صعوبته ووعورة طريقه.
لطالما كان القائد الصادق خميس برنقو واحداً من أبرز قيادات حركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي، لكن البطولة الحقيقية تتجلى في أوقات المحن. وقد كان ذلك جلياً حين شارك في معركة الكرامة منذ يومها الثاني، مدركاً أن لحظة الفصل في تاريخ الأوطان لا تحتمل التردد. إن المواقف هي التي تصنع الرجال، والصادق خميس برنقو صنع موقفه عندما وجه كل قوات الحركة للمشاركة في المعركة، مقدماً روحه ودمه فداءً للوطن، مجسداً بذلك أسمى معاني التضحية والانتماء.
نعم، هو مستهدف هذه الأيام في الميديا، تحاول بعض الأقلام والمنصات النيل منه وتشويه صورته، لكن من ذا الذي يظن أن حملات التشويه هذه تنال من رجل بحجم قمم الجبال؟ إن التاريخ الوطني لا يكتبه الإعلام المغرض، ولا ترسمه حسابات المصالح الضيقة. التاريخ يُكتب بدماء الشهداء، وبمواقف الرجال، وببطولات من يضعون السودان فوق كل اعتبار.
أنت أيها القائد، رجل المرحلة بأمتياز. في وقت نحن بأمس الحاجة إلى رجال مثلك، يملكون الحكمة والشجاعة، ويمتلكون القدرة على توحيد الصفوف وتوجيه البوصلة نحو الخير للوطن. إن ما قمت به من جهود، وما تتعرض له من حملات، هو دليل على أنك ما زلت على طريق الحق، وأن صوتك ما زال يزعج من لا يريدون الخير للسودان.
نحن، أبناء الفاشر وبكل مدن السودان، نعلم جيداً قيمة الرجال. ونعلم أن الصادق خميس برنقو مثال للقائد الذي يضع نصب عينيه هموم شعبه ومستقبل أبنائه.
فلك منا كل التقدير والإحترام، وكل العرفان بالجميل.
نرفع القبعات لك أيها البطل، ونحن على ثقة بأن التأريخ سيكتب لك ما تستحقه من مكانة في قلوب الأحرار.




