
عبدالرحمن الأمين:
تخطو وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري والغابات بنهر النيل خطوات واثقات لإحداث نهضة وطفرة ووفرة تعتمد على قاعدة بيانات موثوق بها ومراجعة ارقامها.
بدا الدكتور مهندس عبد الوهاب سليمان الذي تسنم منصب الوزير حديثا جريئا في طرحه للسياسات وفي نقده لما اكتنف مشروع الامن الغذائي وعلى وجه التحديد في الترعة (5) الدامر وفي الترعة (12) من اخطاء وخطيئات تتطلب معالجات ومراجعات ومحاسبات ومعالجة الاستحقاقات. وقال ان اعتماد الوزارة للمشروعات والتصديق بها يأتي بعد ان يفرغ ضابط التسوية من حل كل الاشكالات وانهاء كل المنازعات بشان الاراضي المراد التصديق بها.
وقال ان طلمبات المياه التي استقدمتها الولاية بالتنسيق مع شركة زادنا كافية لري كل مساحات مشروعات الامن الغذائي. وانهم عاكفون حاليا على وضع الخطط ودراسة التكلفة المطلوبة لاقامة محطات للطاقة الشمسية لري المشروعات الزراعية. واعترف بان انقطاع التيار الكهربائي ادى لاتلاف كثير من المغروسات والمزروعات. وكشف ان انتاجية الفدان من السمسم بالولاية تتفوق على انتاجيات الولايات الاخرى التي تعتمد الامطار في ري مزروعاتها. وانهم بصدد توفير المبردات للمنتوجات وتعظيم سوق الصادر وتنويع المنتجات.
واشار الى ان احتفال الولاية بالذكرى 63 لعيد الشجرة يأتي لما تتمتع به محلية المتمة من محميات غابية. علاوة على ذلك فان الغطاء الشجري هو الذي حمى الولاية من الزحف والتصحر وان حطب الاشجار سد النقص في الكهرباء وفي غاز الطبخ.
وبشأن الثروة الحيوانية قال ان الولاية زاخرة بالثروة الحيوانية وانها بصدد الاستثمار في الانتاج الحيواني بمنطقة العبيدية في مساحة 23 ألف فدان.. علاوة على ذلك فان اعداد كبيرة من الثروة الحيوانية وفدت الى الولاية من الولايات الاخرى التي شهدت نزاعات وحروبات. واكد ان اي مشروع زراعي لا يستصحب الانتاج الحيواني فانه سيواجه اشكالات وعثرات وضعف في المردودات.
ونوه الى ان الولاية توجه نظرها وبصرها تلقاء الثروة السمكية. وكشف ان بحيرة سد مروي تتمتع بثروة سمكية هائلة. وانه يمكن الاعتماد عليها في توفير الاسماك باسعار معقولة شريطة تسوية الطرق الواصلة واصلاحها وتوفير الثلاجات والمبردات وتوفر ترحيل بتكلفة مقبولة ومعقولة. وبشأن الاستزراع السمكي قال ان الذين خاضوا التجربة تخلوا عنها وغادروا مربعها بسبب عدم استقرار التيار الكهربائي.




