
بقلم حسن السر
في خطوة مهمة نحو تعزيز سلامة الدم وضمان أمنه، نظمت وزارة الصحة الاتحادية عبر الإدارة القومية لنقل الدم، وبالتعاون مع شركة سوداميد الطبية، المنتدى العلمي القومي لإطلاق المرحلة الأولى من مشروع سلامة وأمن الدم. هذا المشروع يأتي تحت شعار جامع: رؤية موحدة… معايير قياسية موحدة… دم آمن، ليعكس التزام الدولة والشركاء بترسيخ معايير الجودة وتوحيد الجهود في سبيل حماية حياة المواطنين.
يمثل الدم شريان الحياة، وأي خلل في سلامته يهدد حياة المرضى ويضع النظام الصحي أمام تحديات جسيمة.
من هنا تأتي أهمية المشروع الذي يسعى إلى وضع معايير قياسية موحدة، تضمن أن تكون كل وحدة دم آمنة وخالية من المخاطر، وفق أحدث النظم .
إن التعاون بين وزارة الصحة الاتحادية والقطاع الخاص، ممثلاً في شركة سوداميد، يعكس إدراكاً عميقاً بأن الشراكات الصحية هي السبيل لتحقيق الأهداف الكبرى.
فالمشروع لا يقتصر على الجانب الفني، بل يشمل بناء القدرات، تدريب الكوادر، وتوفير البنية التحتية اللازمة لتطبيق المعايير القياسية.
إطلاق المرحلة الأولى من هذا المشروع يفتح الباب أمام تحسين خدمات نقل الدم في المستشفيات والمراكز الصحية، ويعزز ثقة المواطنين في النظام الصحي. كما يسهم في تقليل معدلات العدوى، ويضع السودان في مسار متقدم نحو تحقيق أهداف الصحة العامة الإقليمية والدولية.
آخر القول
إن مشروع سلامة وأمن الدم ليس مجرد مبادرة صحية، بل هو رسالة إنسانية تؤكد أن حياة المواطن هي الأولوية القصوى. بتوحيد الرؤية والمعايير، وبالتعاون بين الدولة والقطاع الخاص، يمكننا أن نضمن أن كل قطرة دم تُنقل هي قطرة أمل وحياة. المستقبل الصحي الآمن يبدأ من هنا، من دم آمن ومعايير موحدة.
كسرة
ألا إنّ نِعمَ اللهِ جلَّ جلالُها … أجلّ وأحضى من أن تُعدَّ وتُحصرا
ولكنْ بأطرافِ النّعيِمِ ثلاثةٌ … تدومُ بها العَينُ اللّذيذةُ تُقرَأُ
صحاحَةُ جسمٍ، ثمّ أمنٌ ومؤتةٌ … من القوتِ، ما ذاك النّعيمُ بأحقرَا




