صحة وبيئة

المجتمعات المحلية الرعوية والزراعية في السودان تساهم في الدخل المحلي والقومي.. وتعاون في المجالات البيئية بين السودان وتركيا

آلانباتور ـ الساقية برس ـ إخلاص نمر:

قال الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية الدكتور سليمان البوني ،خلال مشاركته في يوم الشعوب في مؤتمر مكافحة التصحر كوب 17في العاصمه المنغولية آلانباتور (أن السودان يمتاز بتنوع بيئاته الرعوية التي تسهم في سبل كسب العيش لكثير من السكان ،إضافة لأهميتها البيئية والسياحية ،ومساهمتها في الدخل المحلي والقومي ،موضحا أن المراعي والثروة الحيوانية ،تساهم بنسبة 20-24% من الناتج المحلي الإجمالي للسودان ،مشيرا إلى أن مساحة المراعي في السودان ،تشكل 68.6مليون هكتار ). منوها إلى أن تغير المناخ،والجفاف والتصحر ،وفقدان السلالات الجيدة ،كلها تركت أثرها القاسي على هذه البيئات.
من ناحية أخرى أكد البوني لدى لقائه بوزيرة البيئة التركية على التعاون بين السودان وتركيا ،في مجالات حماية البيئة ،ومكافحة التصحر وتغير المناخ ،ونقل التكنولوجيا ،مشيرا إلى أن العمل المناخي في السودان ،أصبح مرتبطا في المرحلة الحالية بجهود التعافي وإعادة البناء بعد النزاع ،منوها إلى وجود بعض التحديات المتداخلة ،مثل شح المياه ،وتدهور الأراضي والجفاف ،بجانب الآثار المترتبة على الحرب .
واضاف قائلا(أن السودان يسعى إلى الشراكات الثنائية والإقليمية ،من أجل تحقيق تعافي قادر على الصمود أمام تغير المناخ ،ودعم استعادة النظم البيئية،وتعزيز الزراعة المستدامة ،وتأهيل المراعي ،وبناء القدرات الوطنية،وتوفير التمويل اللازم لبناء القدرات ).
واعرب الامين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية ، عن تطلع السودان إلى فتح مزيد من قنوات التعاون مع تركيا ،وتحويل الأولويات الوطنية في مجال البيئة و المناخ ،إلى مشروعات عملية قابله للتنفيذ.

من جانبها أبدت السيدة وزيرة البيئة التركية ،اهتمام بلادها بالتعاون مع السودان في المجالات البيئية ،موضحة أن تركيا وفي إطار قيادتها لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين والذي سينعقد في التاسع من نوفمبر في مدينة انطاليا ،ستعمل على دعم الدول النامية ،لتنفيذ عدد من المشروعات ،ضمن أجندة التفاوض .
وابانت سيادتها قائلة (أن قضايا الجفاف والأمن الغذائي من الأولويات المهمة،التي ستتم مناقشتها في كوب 31.) مشيرة إلى استعداد تركيا لدعم السودان ،في مجال نقل التكنولوجيا ،وتبادل الخبرات والمعارف الفنية، إضافة للتعاون بين المؤسسات البحثية في البلدين ومجالات الرصد والتقنيات الحديثة .
الجدير بالذكر أنه تم الاتفاق بين الوفد السوداني ووزيرة البيرة التركية، على استكمال التنسيق والترتيبات اللازمة لإعداد مذكرة تفاهم شاملة ،تمهيدا لتوقيعها خلال كوب 31 في انطاليا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى