طه مدثر يكتب: شكرا حركة العدل والمساواة

(1)
الاختلاف فى الأفكار والرؤى والأطروحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية هو سنة من سنن الحياة. وفى مناسبات عديدة أعلناها صريحة اختلافنا مع حركات الكفاح المسلح، ومن ضمن تلك الحركات حركة العدل والمساواة السودانية برئاسة الدكتور جبريل ابراهيم، ولكن اليوم دعونا نترك خلافنا معهم جانباً ونكتب عنهم مشيدين ومثمنين وشاهدين لهم على أدوار إنسانية واجتماعية اخرى لا ينكرها الا مكابر أو بعينه رمد (نسأله الله له الشفاء العاجل)
(2)
وفى بادرة إنسانية ومجتمعية وللعام الثالث تواليا، قامت حركة العدل والمساواة وبقيادة الامين العام للحركة بولاية القضارف دكتور التوم عمر التوم. وبصحبة العقيد محمد نور عشر رئيس مكتب الحركة العسكري بالولاية وبرفقتهما جمع غفير، قامت الحركة بتكريم الطالبة النبيهة مآب فيصل، الأولى فى امتحانات الشهادة السودانية على مستوى ولاية القضارف وإحرازها المرتبة (45) على مستوى الجمهورية، كما قامت بتكريم الطالب النبيه احمد ادريس واحرازه المرتبة الأولى فى المثاق الصناعى على مستوى الجمهورية.
(3)
ونحسب أن حركة العدل والمساواة وبمثل هكذا تكريم نحسبها قد ابتدعت سنة حميدة وحسنة وهى بذلك تنافس نفسها للعام الثالث على التوالي ونحسب أن الحركة وبهذه السنة تريد أن ترسل رسائل عديدة منها أن الدول العظمى نهضت وتنهض بالتعلم والتعليم وبالعلم عبرت دول افريقية كانت أقل منا قامة وان السنة النبوية تحثنا على العلم من المهد الى اللحد، كما أن الحركة تريد أن ترسل رسالة مفادها انها حركة منفتحة على الجميع، وأن لها ادوار (غير حمل السلاح) اجتماعية تريد غرسها فى نفوس المواطنين منها العدل والمساواة بين المواطنين، كما انها تريد ان تقول إنها حركة منفتحة على الجميع وترحب بكل من يريد الانضمام إليها دون اى اعتبار للون أو جنس أو قبيلة أو جهة.
لذلك يتوجب علينا أن نشيد بدورها الريادي فى تكريم المتفوقين في امتحانات الشهادة السودانية وندعوها الى توسيع رقعة التكريم وأن تضيف لهم فئات مجتمعية أخرى اعطت ومازالت تعطى ومثال لذلك عمال وعاملات النظافة بالولاية وايضا جيشنا الأبيض فيه الكثير من يستحق التكريم والامثلة كثيرة لا يسع المجال لذكرها.
(4)
ومعلوم بالضرورة أن الكلام ليس آخر ولكن نقول آخر كلمة لحركة العدل والمساواة السودانية شكرا على استمراريتكم فى تكريم المتفوقين وشكرا ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
طه مدثر…



