إقتصاد

ديوان الزكاة يدشن غيث البركات12بتكلفة اجمالية بلغت 12″ مليار جنيه

الخرطوم ـ ناهد محمود: 

دشّن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، والأمين العام لديوان الزكاة ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، اليوم، نفرة «غيث البركات (12)» التي ينفذها ديوان الزكاة بولاية الخرطوم، بتكلفة إجمالية بلغت 12 مليار جنيه، في إطار جهود دعم الأسر الفقيرة والمتضررة من الحرب، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.
وشهد التدشين وزير التنمية الاجتماعية بالولاية، والمدير العام للصندوق القومي للتأمين الصحي، وأمين الزكاة بالولاية، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين والأئمة والمشايخ.
وتتضمن النفرة توزيع 5 آلاف سلة غذائية للأسر الفقيرة، و6 آلاف جوال لدعم خلاوى القرآن الكريم، فضلاً عن تنفيذ حزمة من المشروعات الإنتاجية التي تستهدف توفير مصادر دخل مستدامة للأسر، وتمكينها من استعادة أنشطتها الاقتصادية والاعتماد على الذات.
وتشمل المشروعات توفير الركشات والركشات الكهربائية للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب مشروعات المخبوزات والحدادة والسباكة، والثلاجات وماكينات صناعة الآيسكريم، ومشروعات الدواجن والأنعام وقوارب الصيد والمكتبات، وغيرها من وسائل كسب العيش.

وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية أن أهمية النفرة لا تقتصر على حجم الإنفاق، وإنما تمتد إلى أثرها المباشر في حياة المواطنين، لا سيما الأسر التي فقدت ممتلكاتها ومصادر رزقها جراء الحرب، مشدداً على ضرورة تكامل تدخلات ديوان الزكاة مع مؤسسات الحماية الاجتماعية، والتدرج من تقديم الإعانات إلى التمكين الاقتصادي ومعالجة الأسباب الجذرية للفقر.
وأشار إلى أن جباية الزكاة بولاية الخرطوم بلغت 27 مليار جنيه حتى سبتمبر الماضي، بزيادة قدرها 150% عن الربط المقدر، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً على تعافي النشاط الاقتصادي وعودة مظاهر الحياة والإنتاج إلى العاصمة، رغم الدمار والخسائر التي خلفتها الحرب.
وقال الوزير إن إعادة الإعمار لا تقتصر على تشييد المباني وإصلاح المرافق، بل تبدأ بإعادة بناء حياة الإنسان واستعادة قدرته على العمل والإنتاج، وتمكين الأسر من الحصول على سبل العيش الكريم.
وأضاف أن حكومة الأمل تسعى إلى أن يلمس المواطن عودة مؤسسات الدولة من خلال الخدمات المقدمة، والدعم الذي يصل إلى مستحقيه، والفرص المتاحة للعمل والإنتاج، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى