Uncategorizedعلوم وتكنولوجيا

الليلة الختامية لجائزة المجذوب لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه

بقلم/ محمد علي حامد الراو:

السيد والي ولاية نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبدالماجد أبو قرون يمنح الفائزين الأوائل بالفروع الخمسة لجائزة الشيخ محمد المجذوب بن قمر الدين لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه خمس عمرات

زيارة إلى بيت الله الحرام وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وجوائز مليونية للثلاثة الأوائل من كل فرع من فروع الجائزة الخمسة من اللجنة العليا للجائزة بالولاية برئاسة وزير التربية

فى هذا المساء المبارك وبرعاية كريمة من السيد والي ولاية نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، الراعي لجائزة الشيخ المجذوب لتحفيظ القرآن الكريم، وتشريف السيد رئيس اللجنة العليا للجائزة الأستاد أحمد حامد أحمد يس وزير التربية والتعليم ولاية نهر والأستاذ الخير أحمد أبوزيد امين جمعية القرآن بالولاية التي بادرت بطرح هذه الجائزة على مستوى الولاية.
وتشريف الأستاذ عبدالباسط محمد الأمين المدير التنفيذي محلية الدامر وممثل جمعية
القرآن المركزية وسعادة اللواء عبدالحفيظ أحمد البشير رئيس المقاومة الشعبية بمحلية الدامر وأسرة المجاذيب الأستاذ حمد المأمون منصور أحد نواب اللجنة العليا والشيخ المأمون مجذوب والدكتور يحيى مجذوب وإبراهيم حسن البشير والخليفة مامون السهيلى والشيخ على زين العابدين
وأسامة السهيلى وبقية الأخوة أعضاء اللجنة العليا للجائزة، وحضور إعلامى مكثف برعاية السيد وزير الثقافة والإعلام الأستاذ لؤي والرائع دوما حسن عبدالله سعد والأستاذة هويدا مولود ممثل وزارة المالية وحشود قرآنية من كافة محليات الولاية
وسط هذه الجموع.
وفي هذا اليوم المبارك يوم الاثنين منتصف شهر جمادى الأولى 1448الموافق ٢٦ اكتوبر ٢٠٢٦م
وفى هذا المساء الجميل واسطة عقد الليالى البيض
وفي مسرح كلية المعلمين بالدامر هذه المنارة التعليمية السامقة كان مسك ختام منافسة جائزة المجذوب لحفظ القرآن الكريم وعلومه، حيث انهمر النور من أعالي السماء واهتزت أركان مدينة دامر المجذوب مدينة العلم والقرآن وفاضت الساحة
بهيبة وجلال كتاب الله.
وقد جاء هذا الحفل الختامي المبارك ليطوي صفحة استثنائية من التنافس الشريف على حفظ وتجويد وتفسير القرآن الكريم بكل ولاية نهر النيل
في محفل لم يكن مجرد مسابقة بل كان معراجا لأرواح طافت في رحاب الذكر الحكيم.
لقد ظلت اللجنة العليا التى يرعاها السيد الوالى برئاسة السيد وزير التربية والتعليم الأستاذ أحمد حامد أكثر من ستة أشهر فى انعقاد دائم بمكتب السيد وزير التربة والتعليم بالولاية تتابع وتلاحق كل اللجان المنبثقة على مستوي كل محلبات الولاية لتكون الحصيلة منافسة فيها أكثر من ثلاثة آلاف متسابق علي مستوى ولاية نهر النيل بكل
الروايات مع أسباب النزول ومعاني المفردات.

أكثر من مئة وثلاثين يوما دوى فيها القرآن مثل ازيز النحل في منافسات أحيت قلوبا أجدبها صخب الحياة وترقرق في جنباتها ربيع القرآن فكان في كل محلية بالولاية تنافس علي كتاب الله عاشت كل خلوات وجلوات ومساجد ودور المؤمنات بالولاية
ترتل وتجود وتحبر القرآن باصوات تذيب
القلوب.
واليوم ونحن نقف في مشهد الختام بمسرح كلية المعلمين الجميع حضر ليتوج هؤلاء الفرسان الذين سهروا الليالي واتخذوا من المصاحف أنيسا ومن الآيات دليلا ونورا، فى حضور إيمانى ليس فيه اليوم خاسر فكل من صافحت عيناه حرفا من كتاب الله فائز وكل من لَهِجَ لسانه بآية فائز وكل من جاء بنية تعظيم كتاب الله قد فاز بجائزة لا تفنى وظفر بكرامة لا تبلى، انه ليس حفل ختامى ولا نهاية لرحلة دامت ستة أشهر لكنها لن تنقطع ابدا وستستمر جائزة سنوية بنفس هذه اللجنة بإذن الله.

فقد أعلن السيد الوالي اعتماد هذه الجائزة سنوية وقومية قائلا اننا في زمنٍ نحن فيه أشد ما نكون احتياجاً إلى نور الوحي المقدس فينا لأن من جاش قلبه بالوحي المقدس لم يحتفل بفداحة الاعباء، داعيا الله لقواتنا المسلحة بالنصر والعزة والتمكين ودحر الأعداء وان يتقبل الله شهداءنا ويفك أسرانا ويشف جرحانا ويحفظ بلادنا بهذا القرآن الكريم.
وكان الختام المبارك أن وصى السيد الوالى نفسه جميع مساجد الولاية بإحياء حلق تلاوة القرآن في المساجد والمحافظة علي الورد اليومى من القرآن لكل واحد منا في بيته
وتعهد بالدعم غير المحدود لإعادة جمعية القرآن الكريم إلى سيرتها الأولى بإذن الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى