حوارات وتحقيقات

بعيداً عن الوزارة هيثم محمد ابراهيم عوض الله الإنسان.. من الباوقة إلي الخرطوم

حوار ـ حسن السر أحمد: 

المحور الأول البدايات الجذور والحنين

بعيداً عن لقب بروفيسور ووزير من هو هيثم محمد ابراهيم أين ولدت ونشأت احكي لنا عن القرية والبيت الكبير والأسرة ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هيثم محمد إبراهيم حاج عوض الله. حاج عوض الله ده مهم تضيفه مهم جداً، لأنه جدنا، حجه حجات كثيرة ، مشى البيت الحرام وزي ما بقولوا (عجبوا المكان وقعد هناك) ، لما أخذ حظه من الحج الوافر وبعد ذالك جاء راجعاً إلي قريتنا الوادعة على نهر النيل، حلة الجول ، الجول نحبها جداً (جول الله المقابلة الشام سيدا فيها و مشتهيها) فهي تقبع هادئة مع منحني النيل الذي يحتضنها بعد الباوقة مباشرة.

وأنا أشتهرت بهيثم الباوقة منذ الثانوية في خور عمر القومية التي كنا نسمي فيها بمناطقنا، وفي الجول ذاتها حلتنا اسمها الشواويش. الشواويش جدنا بقولوا ليه الشاووش ، والشاووش تعني الزعامة والقيادة .

فنحن نفتخر أننا تربينا وترعرعنا في تلك البلدة الوادعة على نهر النيل ودرسنا فيها الابتدائية ودرسنا المتوسطة في الحلة التي تجاورها و هي حلة فِتوار. وتنقلنا بين فتوار والجول والباوقة إلى أن انتقلت الأسرة إلى الخرطوم، شأننا شأن الأسرة السودانية تأتي مرحلة من المراحل الأسرة بتلقى نفسها لا بد أنها تذهب إلي الخرطوم بحثا للتعليم المتقدم والحياة (المتطورة) ، ومن هنا نتمنى أن يتطور السودان كله ويُبنى النظام اللامركزي بحيث أن الناس ما تحتاج أنها تهاجر و اي زول يلقي حاجياته و حاجيات اسرته حيثما كان حتى البمشى يقرا يجي راجع لأهله والبطلع يرجع ، ونهر النيل تظل ذكريات، ذكريات مستمرة ولذلك ما انفكينا عنها وطوالي بنمشى ونجي، تجمعنا بأهلنا وأسرنا الممتدة المناسبات، الأفراح والأتراح والأموات للان علاقاتنا، علاقات الدراسة، علاقات الأهل، علاقات مازالت مستمرة زي ما ذكرت.

أول مدرسة دخلتها ومن هو الأستاذ الذي لا تنساه حتي اليوم ومن هو الأستاذ الذي غير مسارك ؟

أنا تنقلت بين مدرسة الجول وفتوار، ثم مدرسة خور عمر النموذجية القومية. مدرسة الجول في عدد من الأساتذة الفضلاء ما زالوا موجودين، أكثر زول أذكره أستاذنا الرباطابي باشري، وأنا لما لقيته السنة الفاتت بعد أكثر من 35 سنة عند زيارتنا لمستشفي أبوحمد زي ما بتقولوا لم تحتملني قدماي إلا وهرعت إلى السلام عليه ، هو من الرباطاب وكان معنا في الجول منطقة الجول فترة طويلة و درس الأجيال، وأصبحت له علاقة ممتدة مع ناس الجول فأستاذ باشري من أكثر الأساتذة وبعد ذلك القائمة تطول يعني، منهم من توفى وقضى نحبه أستاذنا البلة ومنهم من هو موجود، أستاذ خضر وأستاذ مصطفى وغيرهم من الأساتذة . الغريب في الأمر أنه الزمن داك إحنا ما كان عندنا أستاذات، إلا أذكر أستاذة واحدة درستنا في الوقت داك صحيح المدرسة بعد ذاك إحنا في الآخر جو أستاذتين، لكن درستنا أستاذة واحدة اسمها أستاذة ثريا وبعد ذاك جات أستاذة مدينة إحنا في أواخر التخرج من الابتدائية

في المتوسطة يظل اسم الأستاذ القامة الرقم أستاذ ابوزيد عبد الجبار ما زال حي ربنا يديه الصحة والعافية، رجل قامة، المدرسة يعني تكاد تُسمى باسمه يقول لك مدرسة زيد راجل مربي، زيد عبد الجبار هو يعتبر من أساتذة التعليم في منطقتنا وقدم كثير جداً للتعليم . فمسيرة الابتدائية والمتوسطة مسيرة كلها ذات شجون.

المتوسطة درستها في ثلاثة مدارس و ثلاثة ولايات بداتها في فتوار في نهر النيل ثم مدرسة المؤتمر في ود مدني ثم مدرسة الثورة الحارة ١٣ في امدرمان والتي دخلت منها خورعمر القومية.

مدرسة خورعمر القومية النموذجية قصة اخري التي يحتاج أمثالها السودان في مثل هذا الوقت. التعافي الوجداني ما بيتم إلا بتلاقي بين الناس والتعامل بين الناس، فكانت مدرسة خور عمر القومية النموذجية يقبل لها أوائل السودان من كل ولايات السودان في كل سنة تقبل 200 طالب من كل ولايات السودان لحد اليوم معنا في المجموعات والقروبات زُملائنا الكانوا من جوبا، لحد هسة بنذكرهم، زُملائنا الكانوا من الشرق، بورسودان، من طوكر، زُملائنا الكانوا من الفاشر ومليط. قريضةزكريا قريضة ومن الجزيرة أسامة قبوجا، ياسر مليط ودي أسماء كلها بمناطقهم، أنا ذاتي من نهر النيل بقولو لي هيثم الباوقة والاسم جاء من خور عمر. فالمدرسة تتلاقى فيها الأرواح، تتلاقى فيها الناس فترة مؤقتة والسودان الواحد وكدا، نتمنى أنه عودة مثل هذه المدارس القومية، التي كان في مثلها في خور طقت و حنتوب الثانوية. فهي مدارس ليها دور كبير جداً في تشكيل الوجدان السوداني وكان الطلاب يأتون الأوائل دائماً لما يجوا الجامعات يعني. فيعني أثرت فينا شجون يا حسن السر هذه الذكريات وإن شاء الله ربنا يحفظ السودان وأهله وقراه ومدنه كلها .

المحور الثاني، المسيرة التعليمية الجامعية لماذا الطب ؟ كنت متفوقاً منذ الصغر لماذا اخترت الطب تحديداً ؟ هل كانت رغبة الوالدين أم حلم شخصي ؟

بالنسبة للمسيرة التعليمية بعد ذاك في كلية الطب، زي ما ذكرت، والطب تحديدا يُختار لك ولا تختاره ودي حاجة موجودة عندنا في الأسر السودانية زمان . كان معروف نادر ما تلقى الناس بيمشوا غير طب إلا يكون في أسرهم زول مهندس شافوه وكدا يعني وأبوه وأمه حاجة ناجحة، لكن بالعموم بالعموم أنا بقول السودانيين لما تيجي يكون أول الفصل طوالى بقول لك لا لا دكتور فلان هيبقى دكتور وكدا. فالتشكيل بتاع المستقبل دائماً بجي من الأسر ومن المجتمعات اللي حواليننا يعني. نحنا لما كنا في خورعمر كانت المدرسة أربع فصول هي كلها خمسة، أربع منها أحياء كانوا ماشين طب أو دراسات طب أو طب صيدلة أو أسنان يعني، وفصل واحد كان ماشي رياضيات تخصص. فالزمن دا هسة تغير شوية، الناس بدات تشوف التخصصات المختلفة وبدات حتى الدراسات الجديدة والتكنولوجيا والرقمنة والحاجات زي دي بقت تأخد البعد الأكبر يعني.

اما كلية الطب مع انها متأخرة زمنا فذكرياتنا في الثانوية والمتوسطة أعمق من ذكريات كلية الطب يعني، والتشكيل اللي لقيناه هناك أكبر ، مع أن كلية الطب فيها ست سنوات لكن لأسباب أولا قد تكون ما مر بمرحلة التكوين الزول أكملها بصورة كبيرة. مرحلة يعني دراسة جامدة مابين المستشفى وقاعة الدراسة مليئه بالأنشطة الثانية الأخرى، النشاطات في الكلية والنشاطات خارج الكلية القوافل الطبية والأيام العلاجية وغيرها. أكثر حاجة بترسخ في ذهن زول الداخليات، إحنا ناس تربينا في الداخليات تجدنا في نجلس في الداخلية أكثر من الكلية حتى ذكرياتنا في الداخلية، عشان كدا الواحد بتذكر ناس الداخلية أكثر من ناس الكلية، وللان تقم في ذاكرة الواحد فلان اللي كان لديه لبسة خضراء ولابسه طوالي وفلان اللي كان عنده، القميص شكله الفلاني، وفلان اللي كان سريره طوالي مرتب وكدا وفلان اللي كان سريره طوالي ما مرتب وهكذا يعني. الداخلية ذكرياتها أكثر بالذات داخلية حسيب والرازي قعدنا فيها فترة طويلة، الحاجة التانية المرتبطة بالكلية غير الدراسة وكدا والواحد لما طلع منها هي القوافل الطبية الكثيرة التي شاركت فيها، وأكسبتني وصول لولايات السودان المختلفة، أنا شاركت في أكثر من 30 أو 33 قافلة طبية داخل السودان وأيام علاجية، طفت من خلالها معظم ولايات السودان وانا طالب واحتمال تكون دي بداية التشكيل لتخصص طب المجتمع والصحة العامة .

أصعب لحظة مرت بك كطالب طب وأجمل لحظة تذكرها إلي الآن؟

أصعب لحظة مرت بي عشان كدا بتذكرها أنا كنت في قافلة طبية وطبعاً التلفونات ما كانت في وكدا، فبعد ذاك جيت بالليل، كنت في مناطق قريبة من الدمازين جيت بالليل راجع داخلية حسيب فقام أحد الزملاء قال لي أنت ياهيثم الباوقة وين ، فقلت له الحصل شنو؟ قال لي يا اخي بكره في امتحان، يا زول بتذكر لحد هسة في امتحان بتاع فارما كولوجي و هو علم الأدوية، والامتحان لحسن الحظ بيكون ضع دائرة حول الاحابة الصحيحة. فقلت له والله ما عارفه أنا جاي من سفر ، فهو بقي يقرأ وأنا بسمع يعني بيقرأ السؤال والحل بتاعه يقرأ وأنا بسمع، يقرأ وأنا بسمع، وأنا في السرير الفوق وهو في السرير الأرضي، فبعد ذاك هو يقرأ وأنا باسمع، سبحان الله لما جاء الامتحان على حسب الحضور زمان هنا وكدا الواحد نجح يعني ما سقط، لكن دي كانت لحظة صعبة شوية يعني، الواحد لأنه ما متعود يسقط في امتحان وكدا، فكانت حارة لو سقط . من أسعد اللحظات …لمن تمشي اسمك في البورد نجاح

من بروفيسور هيثم إلي أستاذ هيثم …. ماذا علمتك قاعات التدريس والطلاب أكثر مما علمتهم أنت ؟

بعد ذاك مشينا برنامج العمل ومشينا ورجعنا تاني لكلية الطب جامعة الخرطوم كأستاذة في 2016 بعد 14 سنة من التخرج والعمل في وزارات الصحة في مواقع مختلفة ، وما زلت أستاذ في جامعة الخرطوم وأفتخر إني أستاذ في جامعة الخرطوم وأتشرف إني أدرس في جامعة الخرطوم، فهذه مهنة تجمع بين التعليم والتربية وكذلك تربطنا بهذا الصرح الشامخ الذي تربينا وترعرعنا فيه .

هيثم الباوقة إسم رنان يحظي بمتابعة كبيرة من خلال صفحة الفيسبوك كتاباتك ذات لونية خاصة … حدثنا عن لحظات الكتابة ؟

والله اسم الباوقة يحظى بمتابعة كبيرة ، بالذات في الفيسبوك والكتابات ذات اللونية الخاصة، أنا بدأت اكتب من بدري يعني من بدري وكان عندي كُتيّب أو بوكليت بتاع شعار زي دي صغيره كدا، وبديت أقرا زمان في بحور الشعر وكدا وأتعلم فيها وكدا، لكن دراسة الطب ذاتها بمناسبة بتقتل المواهب الأخرى أحياناً ، وإن كان الأطباء كثار جداً موهوبين جداً وأساتذة موهوبين وكدا لكن أحياناً لو أنت ما واصلت بتقلل منك، بعد ذاك خشينا في العمل الإداري، فبكتب الكتابات التلقائية وعادة ما اكتب في حال السفر أو اكتب في حال يعني ما أكون فقت الشغل وكدا، أكون مسافر ولا أكون في مشي للأهل في الريف ولا كدا.

المحور الثالث بعيداً عن الروب الأبيض ، يومك يبدأ الخامسة صباحاً بين الإجتماعات والأوبئة، متي تكون هيثم الزوج الأب ؟

بالنسبة لي اليوم العادي هسة من 5 صباحاً وحتى المساء وتجمع بينه وبين الأسرة لحظات، المسألة دي في غاية الصعوبة حقيقة لكن أنا بقول لناسنا في الإدارة نحن بنستمتع بالعمل يعني، ما بنحس العمل دا عبء علينا عشان كدا يبدأ 5 يبدأ 3 صباحاً ينتهي 10 بالليل وفي نفس الوقت نحاول بقدر الإمكان يكون الأسرة ذاتها تلقى حظها ، لكن أحياناً نحن الأسرة ذاتها قاعدين ندخلها في الشغل يعني، مرات هم ذاتهم بيقولوا أنت جيت البيت خلاص مفترض تقفل التلفون ، وربنا يعين،

لكن نحن بالسعي في حاجات الناس بعملنا العام دا، ربنا قاعد يسهل لنا في بيتنا والله، يعني نجاح الأولاد والأسرة وكدا، والخير البنشوفه في أهلنا، دا فضل من رب العالمين، وده نتيجة للخدمة اللي بنقدمها لغيرنا يعني، فمن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته دي نؤمن بها تماماً ، عسى ربنا يرزقنا الإخلاص ، عشان كدا ما حاسين إنه العمل العام هو عبء على أسرتنا، بنحس العمل العام دا قاعد يسهل لنا لأسرتنا، قاعد يسهل لنا المعاملة في البيت، قاعد يسهل لنا لأولادنا ونجاحهم وكدا يعني.

ماهي هواياتك التي لا يعرفها الناس ؟

والله الهوايات هي الكتابة يعرفها الناس ، هوايتي الكتابة أكثر حاجة ، لكن بقية الهوايات دي ضعيفة يعني، كورة القدم مثلا لا أحسنها ولكن أشاهدها احيانا مثلا الحاجات الثانية دي القراءة مع الكتابة يعني بتمشي طوالي.

ماذا تسمع في سيارتك وأنت ذاهب للوزارة ؟ وماذا تقرأ غير التقارير الصحية ؟

والله قاعد أكون شغال في البوستة الإلكترونية حالياً، وزمان كنا بنجاوب على التساؤلات الصباحية الكثيرة علي الواتس اب، لأنك لما تخش تاني ما بتقدر تتواصل ، فغالباً ما قاعدين نسمع حاجة.

اليوم يبدأ كذلك ، ولازم تبدأ اليوم بالقرآن وتختمه بالقرآن دي الحاجة المهمة و لأنك ما بتلقى فرقة مع السغبدل الا طرفي الليل في الفجر و عند الخلود للنوم.

لو لم تكن طبيباً ماذا كنت ستكون ؟

لو لم أكن طبيباً سأكون طبيباً، حتى ولو بالذات مايلي العمل العام في خدمة الناس.

المحور الرابع ، تحت الضغط الوزير والإنسان كرسي وزارة الصحة في زمن الحرب كرسي من نار ، كيف تنام وملف الدواء والوبائيات علي سريرك ؟

كرسى وزارة الصحة في زمن الحرب فعلاً نار لكن نحمد ربنا إنه جعله برداً وسلاماً وكرسي كلنا مع بعض فيهو قاعدين يعني، ما بقي كرسي وزير، كرسي وزارة، فنحن وزملائنا كلنا الحمد لله قدرنا عملنا شغل كويس والحمد لله تبارك وتعالى والتحية لزملائنا كلهم يعني.

لحظات بكيت فيها أوكدت أن تنهار خلال فترة الحرب؟

فعلاً فترات الحرب كانت فيها فترات محزنة جداً، نحن طبعا كنا بنلف في ولايات السودان، فلما تشوف أسر وأطفال وأنت شفتهم في عهد العزة وعهد الشموخ والقوة وكدا وتشوفهم ضعاف ومذلولين المسألة دي حارة جداً على النفس ، بالذات ذل الناس القامات ، نحن مشينا مثلاً قرى الجزيرة دي أكرمونا وعزونا وذبحوا لنا قبل الحرب، قرى البرانكو والهلالي وكدا، لما نمشي نشوفهم أيام الحرب قاعدين في البرد والشمس والخيم وما في أكل وما في شراب ، رجال كبار وناس قامات يعني، في النهاية أنت بتتأثر بصورة كبيرة جداً ، لما تشوف ناس توتي البلد العريق الكبير الخدم السودان كله تشوفهم في تكية وفي التكية الأكل ما بكفيهم وقاعدين ليه أكثر من 500 نفر في عُش مسألة في غاية الحزن يعني. لكن والله نقول الحمد لله إن الحكاية دي كلها يعني تحولت بفضل الله تبارك وتعالى والوضع تغير بحمد الله تبارك وتعالى.

من هو الشخص الذي اتصل به عندما تضيق بك الأمور لتقول له تعبت ؟

لما تضيق الأمور بالإنسان أول من تتصل به يجب أن يكون الله تبارك وتعالى، قبل أن تتصل بالبشر، فبعد ذلك يكون الاتصال بالبشر، سواء كان داخلياً أقرب ما يكون لك هم سيد الوكيل ومدراء الإدارات، إذا كان الأمر يتعلق بالعمل، وإذا كان الأمر لا يتعلق بالعمل قاعد أقوم طوالي أدور، أمشي أخذ لي قعدة مع الحاجة في بيتنا الكبير، ساعة ساعتين كدا تتونس معها حبة تلقى أمورك عدت، الحمد لله رب العالمين.

 

المحور الأخير ، سؤال القلب المفتوح، لو كنت مكاني الآن كإعلامي في نوبيان برس أمام وزير الصحة في زمن حرب ونزوح ومعاناة الناس ماذا كنت ستسأل ، وماذا كنت ستفعل الآن لخدمة أهل السودان ؟

لو كنت في المكان الإعلامي وفي نوبيان برس وأمام وزارة الصحة وزمن الحرب والنزوح ماذا كنت ستسأل

وماذا كنت ستفعل لخدمة أهل السودان ، والله هو لأنه السائل هو ذاته في مقام وزير الصحة معي، فبيبقى صعب أزيد على أسئلته التي قالها، لأن السائل حسن السر هو الذي عاش معنا كل اللحظات، و قرأ الصحة تفصيلاً حتة حتة، ونزل معانا الوهات وطلع الجبال وشاف المأساة وشاف كل حاجة، فلم يترك سؤال ، غطى كل حاجة.

في الختام كذا تود أن ترسل من رسائل ؟

وحتى الرسائل التي يمكن أن نرسلها هي الرسائل المعتادة، رسالة للكوادر شكراً، رسالة للإعلاميين المنصفين شكراً، رسالة للشعب السوداني شكراً أن تحملتم العبء، وأن مشيتم معنا خطوة بخطوة لكل الصعاب، وثم نختم بشكر لقوات الشعب المسلحة التي جعلت كل ذلك ممكنا بفضل الله سبحانه وتعالى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى