مقالات

كيف ولماذا؟.. تساؤلات عن حال الوطن

بقلم/ إسماعيل أحمد آدم:

سأكتفي في هذا المقال بطرح تساؤلات تكون حلول أغلب مشاكل بلادنا في الإجابة عليها.

ما سبب اهتمام الوساطة الجنوبية باتفاق جوبا لسلام السودان بالرغم من التباين الواضح بين موقعي الاتفاق؟

من المستفيد من هذا الاتفاق والشعب يموت وينزح؟

لماذا تم إقصاء بعض الحركات الموقعة على الاتفاق وماعلاقة المسارات بأهل المصلحة؟

من الذي ساهم في تقسيم الجبهة الثورية وأضعف إرادتها في تنفيذ مطالب الشعب الذي تتحدث باسمه؟

من الذي يشعل نار الفتنة بين المكونات الاجتماعية والإدارات الأهلية، ومن يتحرك في المساحات بين السياسية والمصلحة العامة والمصالح الخاصة ويبعد المؤثرين من قضايا مجتمعاتهم؟

لماذا يصمت قائد الجيش وهل سلطة حماية الشعب والأرض من الصلاحيات أم تحتاج لقرار فرض الطوارئ؟

هل هذه الأحداث مرتبطة بأحداث 25 أكتوبر وفض الشراكة بين المكون العسكري والحرية والتغيير، أم أن المؤتمر الوطني شريك في ذلك؟

ما علاقة دولة الامارات بالأمن الداخلي، والشركة السودانية للموارد المعدنية؟

كيف ننهي التدخل الأجنبي في سيادة الدولة وخيانة الأبناء لدولتهم؟.

كلها تساؤلات وتأملات، فالوضع أصبح أوضح من الشمس للحادبين على مصلحة هذا الوطن.

في تقديري فإن الأوضاع في الساحة السياسية ستختلف بعد يوم 25 أكتوبر.

التباينات بين القوى السياسية جعلت المسافة أقرب وأفضل بين الأحزاب، والمؤتمر الوطني الآن هو صاحب الكلمة وصاحب أكبر تحالف سياسي.
دمج الجيوش في الجيش السوداني وتدريبها على عقيدة وطنية مطالب به المجلس العسكري واتفاق المرحلة الثانية مع الحركات غير الموقعة.

الانتخابات والنازحين واللاجئين، كيف وعلى أي أساس تُقسم الدوائر الجغرافية؟ وكم من الوقت نحتاج لعودة واستقرار النازحين واللاجئين ليمارسوا استحقاقهم الدستوري في اختيار ممثليهم في البرلمان، واختيار القيادة التي تحكمهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق