لماذا الهجوم على ضباط الشرطة.. هل العقيد عبدالقادر يوسف بين إخوته؟

كتب/ عادل حسن:
إن أهل السودان قوم يحبون الفرجة ويحبون التقليد ويحبون المجاملة ويحبون الفول المصلح، وأيضا يتأثرون بثقافة المكابرة وعلى ذلك نلحظ بأن هناك ثقافة جديدة ثقافة الغضب والتحريض ضد المسؤولين في مكتب الدولة حتى بدون أسباب أو مسببات منطقية تجعل الناس تلعن ذاك المسؤول لمجرد أنه رفض كسر القانون لمصلحة شخص، بعدها نجد الاستنفار والهجوم على الميديا المطلوقة ضد موظف الدولة الذي تحصن بأمانة المهنة
وهذا ماجري للعقيد عبدالقادر محمد ابراهيم خالد ذاك الضابط النظيف العفيف الشريف من هجوم وتقريع من جبناء الميديا والمتسلقين والمتطفلين.
نعم درج بعض النفعيين على مهاجمة ضباط الشرطة عموما والجمارك خصوصا خلال الفترة السابقة لتعارض مصالحهم الجهنمية التي لاتشبع من كنس المال فتصدت لهم النظم والقوانين الجمركية التي ترتبها لوائح العمل فكان العقيد عبدالقادر محمد إبراهيم ضابطا عظيم الأخلاق ورع عفيف اليد صارم الانضباط لم يجامل أحدا ولم يخترق لوائح العمل مع كل ذلك كان يقدم الخدمة للمواطنين بانشراح وتواضع الصلاح فأحبه كل الناس لأنه ضابط مستقيم العدل ومحترم التعامل وقبل كل ذلك يتمتع بكاريزما واسعة وسط المواطنين والزملاء في مكتب العمل وماله من ورع وحسن معشر وطيبة تخاطب ومودة ترحاب في قبول الآخرين.
نعم إن العقيد الخلوق الرزين عبد القادر محمد إبراهيم خالد كان عليه أن يحتمل ما جرى من أبناء يعقوب وبين أخيهم يوسف وذاك ظلم الأقربين ولكن كيف نرد البصر وسط ذئاب الميديا التي رمت عبدالقادر في غياهب الظلم؟
إننا قوم نهوى إحراق الشخصيات المميزة إننا قوم تستهوينا جماعية الحسد والشخصنة الذاتية للاشياء العامة وكذلك نجلس تحت المعبد وكل أحد هو شمسون.
إن العقيد عبد القادر رجل وضيء الأخلاق وسمح الأخلاق فهو مثل أشجار المانجو ثمار وظلال وكفى.



