في ديار حاج الماحي ومعسكر أمهات الشهداء
بلدا لمت الطنبور وحاج الماحى والقمحة كيفن ماب اغنيلا وكيفن ماتكون سمحة

متوكل طه محمد أحمد:
مع مطلع شهر رجب الخير وفى نهارية دافئة توجهنا تلقاء أهلنا بالكاسنجربحرى وحدة كريمة الإدارية برفقةقائد قيادة الفرقة (19) مشاة مروي اللواء ركن طارق سعود أحمد حسون والمدير التنفيذي لمحلية مروي بالإنابة الأستاذ حسن حسين ورئيس لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية بالمحلية لواء ركن م. وداعه الخير وداعه ، شهدوا تخريج مستنفري ومستنفرات معسكر أمهات الشهداء بمنطقة الكاسنجر بحري بوحدة كريمة الإدارية.
بحضور رئيس شعبة الإستنفار بالفرقة (19) مشاة العقيد ركن محمد محمود وممثل لجنة أمن المحليه مدير جهاز الأمن والمخابرات العامة المقدم محمد السعيد ونائب رئيس لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية بالمحلية العميد هشام حسن وعدد من أعضاء اللجنة ومدير وحدة كريمة الإدارية الأستاذ عمر الشيخ وممثلي الأجهزة النظامية والإدارية بالوحدة وقائد قوات درع النخيل الرائد علاء الدين عشي ومدير هيئة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة الرائد محجوب هاشم وممثل شعبة إستخبارات الفرقة الرائد شمس الدين البلك ونائب رئيس الإستنفار بقطاع كريمة الأستاذ زكريا مقبولي وقائد الكتيبة الإستراتيجية بالمحلية المجاهد عبد الحميد هاشم و قيادات الإستنفار والمقاومة الشعبية بمنطقة الكاسنجر وبمشاركة جماهيرية واسعة لمواطني المنطقة والمناطق المجاورة.
وهنأ قائد الفرقة (19) مشاة مروي المستنفرين وترحم علي أرواح الشهداء مثمناً مجهودات المقاومة الشعبية في دعم و إسناد الخطوط المتقدمة للقوات المسلحة في معركة الكرامة.
بدوره إمتدح ممثل المدير التنفيذي للمحلية مجاهدات وأدوار مواطني وشباب الكاسنجر في حماية الأرض والعرض.
مشيداً بالمستوي التدريبي الجيد للمستنفرين.
من جهته أكد رئيس لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية بالمحلية إستمرارية معسكرات تدريب المستنفرين والمستنفرات بكافة وحدات ومناطق المحلية.
مبيناً أن القيم التي خلدها الشهداء الأبطال ستظل باقية وشاهدة للأجيال.
مدير وحدة كريمة الإدارية دعا لتسخير الإمكانيات لإسناد المقاومة الشعبية.
مثمناً تضحيات شهداء منطقة الكاسنجر في الذود عن تراب الوطن.
إلي ذلك أكد قائد قوات درع النخيل جاهزية قواته لتحرير ما دنسته المليشيا الإرهابية في كل مكان ، ممتدحاً الأدوار المتعاظمة للمقاومة الشعبية في إمداد القوات المسلحة بالفرسان.
وتعهد قائد الكتيبة الإستراتيجية بالمحلية بالمضي قدماً في إعداد القوة حماية لحدود المسؤلية.
فيما جددت رئيس لجنة المرأة بالإستنفار والمقاومة الشعبية بالمحلية التأكيد علي مواصلة التدريب وإعداد قوافل الدعم للقوات المسلحة والقوات المساندة لها.
هذا وتخلل البرنامج تكريم ضيوف شرف الإحتفال من المسؤلين والقيادات وعدد من الجهات والمعلمين بالتدريب والشخصيات والرموز الداعمين لمعسكر أمهات الشهداء بالكاسنجر بجانب مشاركات وطنية وحماسية من شعبة التوجيه المعنوي بالفرقة (19) مشاة مروي.

جاء كل هؤلاء إلى ديار حاج الماحي مادح الرسول صلى الله عليه وسلم ليشهدوا حدثا فريدا في نوعه الا وهو تخريج معسكر امهات الشهداء وصور شهداء معركة الكرامة تزين جنبات المكان *الشهيد العقيد رضا عبدالماجد والشهيد محمد احمد الماحى والشهيد محمد العوض* *السميد والشهيد أباذر شرف الدين*
اصطف شباب الاستنفار والمقاومة الشعبية من الكاسنجر التى كانت ومازالت محروسه ببركات الشيخ مادح الرسول صلى الله عليه وسلم حاج الماحي عليه الرحمة والرضوان وحلقات التلاوة ونار القران الكريم التى أسسها *الشيخ ودعود*
أضاف شبابها اليوم حرسا من نوع خاص متمثلا في الاية
– 60. من سوره الانفال قوله تعالى : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة )
وصلنا الكاسنجر حيث الجمال والخضرة والقباب الخضراء وعلى الشريط النيلى زرع أهلنا الفول البرسيم وبدأت الواح الطاقه الشمسيه من بعيد بعد غياب قسرى لكهرباء السد ورائحة لقاح النخيل وعلي طريق الاسفلت ترقد حقول النخيل وليس بعيداً عن المكان تلوح قبة وضريح مولاى حاج الماحي الكبير طيب الله ثراه العلوم الدينية
ورحيق التلاوات وسموات المديح النبوي ، تصبح الكاسنجر عالما آخر جمعت بين علوم الدين والحياة ومابين ثنايا الروح رسم شباب الكاسنجر اليوم لوحة الامن وهم يخلدون ذكرى شهداء الكاسنجر *العقيد رضا عبدالماجد ورفقاء دربه*فى معسكر أمهات الشهداء وهذه لفتة بارعة أن نخلد شذى ذكراهم ودماؤهم الذكية التى ذهبت فداء للوطن قالها رئبس. لجنة المقاومة والاستنفار اللواء ركن وداعة الخير أن شباب الكاسنجر قادرين علي حماية وتأمين الضفة الشرقية وحدنا دولة الإمارات وارسل سعادة اللواء الركن طارق حسون قائد الفرقة التاسعة عشرة رسائل عديدة لامهات الخريجين أن من حقكم الافتخار لأن أولادكم الان جاهزين لحماية الاهل والعرض واليوم اصبحت الكاسنجر محروسه من جهات من اربع اولها ميراث اهلها *وبركات ونيران القران في ديار الحاج ودعودوثانيها نهر النيل الذى* يلفها وثالثها شبابها وهم يحملون السلاح دفاعا عن أرضها وعرضها ورابعها جبل العنابر ان امتداده خلف القري الواقعة علي ضفتي النهر من محلية مروي بالولاية الشمالية.

كانت نهارية لن يجود بها الزمان وشمس الشتاء تبدد تختفي سريعا وينتهى برنامج الاحتفال لنذهب الي ديار مادح الرسول صلى الله عليه وسلم وروح قطبها السيد حاج الماحي الكبير تحلق في المكان ونؤدى صلاة الظهر بعد غياب عدنا اليوم لذات الديار لنجد شباب الكاسنجر وشيوخها وهم يحملون السلاح دفاعا عن أرضها وعرضها
كنا في الطريق أليها برفقة منفولى وملك الكاميرا هاشم النو
لا يهمنا متي تصل عربة العميد الركن هشام فللزمن هنا معني خاص ربما نتذكر رفقاء الدراسة عبدالقادر شديرة,محمد الماحى حسين عدلان استاذنا شرف الدين وغيرهم من ليس للسعي في مناكب الأرض أو عقارب الساعة التي تعرفها دخل في تشكيله، ولكنه العروج الي مدارج السموات.
صحيح أن كل القادمين يعانون من أحمال الشوق القادم معهم من البنادر الي أهلهم … الي أم عزيزة أو أب مشتاق أو نخلة في عيد من أعياد لقاحها أو حالة ولادة لسبائط تكتنز بالبركاوي والكرش بضم الكاف والراء ، وربما عانوا من مشقة الرحلة وآلام السهر، ولكن فكرة الاقتراب من الضريح حيث يرقد شيخنا الماحى وربما التمييز في غياب الشمس من بين جبل *العنابر* وبين أشجار النخل وعودة الطيور آلى اولادها بعد أن شبعت من القمح الذي ينتظر عودة الكهرباء
وان كانت من كلمة فهى لكل اهل الكاسنجر وشيوخها وشبابها وأطفالها ونسائها علي كرم الضيافة والزاد الروحى حفظ الله البلاد والعباد




