ملتقى إدارات الطب العلاجي بسنجة من التنسيق إلى الشراكة: جلسة تمويل النظام الصحي ترسم ملامح العدالة والاستدامة بين الولايات

سنجة- الساقية برس:
عُقدت جلسة محورية ضمن ملتقى إدارات الطب العلاجي بوزارة الصحة الاتحادية، تحت شعار: رغم الحاصل لازم نواصل عبر رؤية واحدة… خدمة واحدة… هدف واحد، لمناقشة تحديات وآفاق تمويل النظام الصحي في السودان، بمشاركة قيادات اتحادية وولائية وخبراء من التأمين الصحي والإدارات المالية والصيدلانية.
أكد مدير الإدارة العامة للشؤون المالية والإدارية، دكتور خليل محمد إبراهيم، على أن التمويل الصحي يمثل نقطة التقاء بين السياسات والخدمات، والتخطيط والتنفيذ، والموارد والاحتياجات، في ظل تفاوت الموارد بين الولايات وتعدد الجهات الممولة. وقد شدد المتحدثون على ضرورة الانتقال من التنسيق إلى شراكة حقيقية تضمن استدامة وعدالة التمويل.
شارك في الجلسة كل من:
– د. ساتي حسن ساتي – مدير عام وزارة الصحة بالولاية الشمالية
– د. علي آدم – مدير عام وزارة الصحة بولاية كسلا
– د. صديق – مدير الخدمات الصحية بالصندوق القومي للتأمين الصحي
– د. خليل محمد إبراهيم – مدير الإدارة العامة للشؤون المالية والإدارية بوزارة الصحة الاتحادية
– د. نجم الدين مجذوب – مدير الإدارة العامة للصيدلة
تناولت العروض المقدمة عدة محاور، أبرزها:
– أهمية بناء نظام تمويلي مشترك بين المستويين الاتحادي والولائي.
– تعزيز دور التأمين الصحي في توسيع التغطية وضمان استمرارية الخدمة.
– مراجعة نصيب الصحة من الميزانيات الولائية بما يعكس حجم العبء الصحي.
– تطوير آليات الصرف الاتحادي لدعم التنمية الصحية في الولايات.
– إصلاح السياسات التمويلية لضمان عدالة التوزيع واستدامة الموارد.
واختُتمت الجلسة بتوصيات تدعو إلى:
– تعزيز الشراكة بين جميع مستويات الحكم وشركاء النظام الصحي.
– تطوير آليات تمويل مرنة ومستدامة.
– دعم التأمين الصحي كأداة للحماية الاجتماعية.
– ضمان عدالة التوزيع بين الولايات، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكدت الجلسة أن تحقيق شعار “رؤية واحدة… خدمة واحدة… هدف واحد” يتطلب التزامًا سياسيًا وفنيًا مشتركًا، وتفعيلًا عمليًا للتوصيات ضمن السياسات والبرامج الوطنية.


